إنها ذكرى وعبرة.. ذكرى لحلم وحًد اللبنانيين لبناء دولة لوطن، لأننا اللبناني كان وعاد يعيش بوطن من دون دولة. يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، ليس ذكرى بل عبرة للبنانيين الصادقين الأوفياء لعلم بلادهم وليس لإعلام وشعارات لم ترد يومًا مصلحة لبنان، بل أرادت أن يبقى لبنان منصاعًا ضعيفًا محتلًا، لا قرار له. لذلك يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، هو عبرة بأننا قادرون على بناء دولة لوطننا، بولائنا له وليس لزعماء دول تريد لبنان أرادوا أن يبقى غابة، لا بل مزرعة التي رفضها بشير.
خبر عاجل
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً



