إنها ذكرى وعبرة.. ذكرى لحلم وحًد اللبنانيين لبناء دولة لوطن، لأننا اللبناني كان وعاد يعيش بوطن من دون دولة. يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، ليس ذكرى بل عبرة للبنانيين الصادقين الأوفياء لعلم بلادهم وليس لإعلام وشعارات لم ترد يومًا مصلحة لبنان، بل أرادت أن يبقى لبنان منصاعًا ضعيفًا محتلًا، لا قرار له. لذلك يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، هو عبرة بأننا قادرون على بناء دولة لوطننا، بولائنا له وليس لزعماء دول تريد لبنان أرادوا أن يبقى غابة، لا بل مزرعة التي رفضها بشير.
خبر عاجل
-
“تهمة محاولة اغتيال ترامب” للمشتبه به في عشاء البيت الأبيض
-
زامير: 2026 سيكون على الأرجح عام قتال على كل الجبهات
-
وسائل إعلام إسرائيلية: نقل عدد من الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان الى مستشفى رمبام في حيفا
-
تحديث الحصيلة الإجمالية للعدوان
-
اللبنانية الأولى تفتتح منتدى التعليم العام في جامعة الروح القدس – الكسليك: هدفنا بناء جيل جديد يبادر ويبني والدولة



