زعيم إن حكى … الكل ضدّ مقاومة حملت السلاح لخدمة لبنان وحمايته… (جورج سعد)

لا يمكن لك إلا أن تتابع وليد بك جنبلاط، حارس إرث كمال بك، وإن تخلى عن رئاسة الحزب وعن النيابة في حياته لنجله تيمور بك، لكن الزعامة لا يمكن هي أن تتخلى عنه، لأنها تليق به.
تابعته أو تابعت بعض ما قاله في شاهد على العصر، بشغف.. وأكثر ما استوقفني في شهاداته عن الحاضر والماضي القريب والبعيد، أن دولا كثيرة وكبيرة مولّت ودربت ودعمت الحركة الوطنية بوجه المقاومة اللبنانية قبل أن تتحول الى قوات لبنانية، بقيادة وزعامة قائد تاريخي بشير الجميّل الذي اسمه يتفوق على كل الألقاب.. الرئيس والشيخ.
من قاله وليد بك.. جعلني أنظر الى المقاومة اللبنانية، التي حملت السلاح لخدمة لبنان وحمايته من كل احتلال ومحتل وحمته من كل المؤامرات، بكل فخر واعتزاز.
نعم المقاومة اللبنانية بقيادة بشير الجميّل سطرت ملاحم بطولية في صمودها بوجه المؤامرات التي كانت تهدف ليكون لبنان وطنًا بديلًا للفلسطينيين ومحافظة سورية.
نعم الحركة الوطنية نالت المال والدعم لمواجهة إنعزاليين جريمتهم أنهم لبنانيون ويريدون حماية وطنهم وأرضهم ..
سامح الله من أراد للبنان أن يكون معبرًا لكل المؤامرات وساحة لكل الحروب.

وبعد ما زال هناك من يقول: نحنا مش ميليشيا…