أصدر نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي البيان آلاتي : أصدرت محكمة المطبوعات اليوم قرارا وجاهيا بسجن الصحافي والاعلامي رامي نعيم لمدة شهر وتغريمه مليار ليرة لبنانية، ولأن قانون المطبوعات ألغى عقوبة السجن وتوقيف الصحافيين وجدت أن الأمر في غاية الدقة والخطورة لاسيما وأنه صادر عن محكمة ناظرة في شؤون المطبوعات ويمثل أمامها الصحافيون والاعلاميون ، وسألت مستشار النقابة القانوني المحامي أنطوان حويس في شأن هذه الموضوع، لذا وردا على سؤال طرح علي بهذا الصدد من زملاء ووسائل إعلام، وسندا لاستشارة محامي النقابة ابدي ما يأتي: أولا : إننا نحترم القضاء اللبناني، ونؤيد الاحتكام إلى قانون المطبوعات والمحكمة الناظرة في المخالفات المتعلقة بهذا القانون بعدما ألغيت عقوبة الحبس بموجب المادة ١١ من القانون ٣٣٠/ ٩٤، وتم إبدالها بالغرامة المالية. ثانيا: إن هذا الحكم قابل للتمييز خلال مهلة عشرة أيام من تاريخ صدوره. وهو في اي حال ، يعد سابقة خطرة يخشى معها أن تتحول إجتهادا يهدد حرية الصحافة والاعلام جديا . ثالثا: إن موقفنا من هذا الموضوع ، هو موقف مبدئي بصرف النظر عن المعني به، وأننا في انتظار الحصول على نص الحكم كاملا ليتسنى لمحامي النقابة درسه وإبداء الرأي القانوني فيه. رابعا: لا يمكن حبس الصحافي والسكوت عن هذا ألامر اذا كان هذا الصحافي لم يرتكب جناية تستحق هذه العقوبة. خامسا: سيقوم محامي النقابة بمتابعة هذا الموضوع. إن موقفنا هذا ينطلق من روحية قانون المطبوعات الذي تحرص نقابة المحررين على التقيد باحكامه، بعيدا من اي اعتبار أو حساب لأنها تقوم بواجبها القانوني والنقابي في حماية المهنة والعاملين فيها دون تهاون.



