.
من الواضح ان ترامب متلهف لصفقة مع ايران ليفرض خارطة نفوذه السياسي الجديدة بالمنطقة، وإيران ستكون حريصة على ابرام صفقتها مع أمريكا ليستمر النظام.
لكن إيران (بعد ان قامت أمريكا وإسرائيل بتصفية خطها الاول من المحافظين المتشددين) ممكن ان تشهد انتقال فكري اصلاحي كبير وعقيدة مختلفة مبنية على ايديولوجية الاصلاحين الذين سيقودن إيران للمرحلة القادمة، وهذه الايديولوجيا ستكون مرنة مع امريكا وهدفها سيكون اقتصادي وليس عقائدي وتبعد إيران عن الصراع في الشرق الأوسط عقائديا الى إيران اقتصادية بمكانة مختلفة دوليا.
إيران ستتنازل عن مشروعها النووي وتحجم مشروعها الصاروخي مقابل امتيازات اقتصادية امريكية، مع ضمانات ايرانية لتخفيض العداء الفكري والايديولوجي لدول المنطقة ومنها اسرائيل، وستكتفي بخطاب السلام بالمنطقة.
الصفقة الايرانية الامريكية القادمة ستكون خارطة نفوذ جديدة بالمنطقة وهذه الخارطة باختصار ستشهد تغير فكري في الايديولوجية الايرانية من التشدد الى الاصلاحية كمرحلة اولى.
وهذه الصفقة ستظهر قضايا اخرى الى السطح في المنطقة والتي مستقبلا ستكون سبب في سقوط أنظمة وانهيار اقتصاديات في الشرق الأوسط.
هذه باختصار تحليل للصفقة حسب اعتقادي وان لم تحدث ستعود الحرب من جديد وعواقبها لن تكون سهلة.
كما اني أؤكد اني ضد اي حروب مهما كانت أسبابها واطرافها.
خبر عاجل
-
ترحيب رئاسي بمذكرة التفاهم
-
إتفاق تعاون بين نقابة محرري الصحافة اللبنانية والجامعة العربية المفتوحة: تبادل خبرات وحسومات على الأقساط
-
الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم
-
رئيس الرابطة المارونية: كنا ننتظر من وزيرة التربية ضمان انتظام عمل المؤسساتبدل انتهاج سياسة الإقصاء وإنشاء ادارة بديلة وتجاوز الأصول
-
مسؤول مطلع على المحادثات لرويترز: الوسطاء متفائلون إزاء “قرب الانتهاء” من الاتفاق الأميركي الإيراني



