.
من الواضح ان ترامب متلهف لصفقة مع ايران ليفرض خارطة نفوذه السياسي الجديدة بالمنطقة، وإيران ستكون حريصة على ابرام صفقتها مع أمريكا ليستمر النظام.
لكن إيران (بعد ان قامت أمريكا وإسرائيل بتصفية خطها الاول من المحافظين المتشددين) ممكن ان تشهد انتقال فكري اصلاحي كبير وعقيدة مختلفة مبنية على ايديولوجية الاصلاحين الذين سيقودن إيران للمرحلة القادمة، وهذه الايديولوجيا ستكون مرنة مع امريكا وهدفها سيكون اقتصادي وليس عقائدي وتبعد إيران عن الصراع في الشرق الأوسط عقائديا الى إيران اقتصادية بمكانة مختلفة دوليا.
إيران ستتنازل عن مشروعها النووي وتحجم مشروعها الصاروخي مقابل امتيازات اقتصادية امريكية، مع ضمانات ايرانية لتخفيض العداء الفكري والايديولوجي لدول المنطقة ومنها اسرائيل، وستكتفي بخطاب السلام بالمنطقة.
الصفقة الايرانية الامريكية القادمة ستكون خارطة نفوذ جديدة بالمنطقة وهذه الخارطة باختصار ستشهد تغير فكري في الايديولوجية الايرانية من التشدد الى الاصلاحية كمرحلة اولى.
وهذه الصفقة ستظهر قضايا اخرى الى السطح في المنطقة والتي مستقبلا ستكون سبب في سقوط أنظمة وانهيار اقتصاديات في الشرق الأوسط.
هذه باختصار تحليل للصفقة حسب اعتقادي وان لم تحدث ستعود الحرب من جديد وعواقبها لن تكون سهلة.
كما اني أؤكد اني ضد اي حروب مهما كانت أسبابها واطرافها.
خبر عاجل
-
ترامب ونتنياهو والحرب: الرغبة والعجز !!! (جوزف القصيفي)
-
قراءة في صحف اليوم
-
كتب رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابي رميا عبر منصة إكس: “مبروك لـتيا عبيد فضّية سباق 50 مترًا صدر في أولمبياد الشباب – داكار 2026. رفعتِ اسم لبنان وأفرحتِنا! شبابنا يملكون الموهبة والإرادة، وواجبنا أن نوفّر لهم الدعم والفرص ليحقّقوا أحلامهم. كلّ الفخر بكِ، وكلّ الدعم لكِ ولرياضيّينا.”
-
الجامعة الأنطونية ووزارة الزراعة تطلقان اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية
-
اليونيفيل: سنبدأ عملية تقليص عدد أفرادنا والانسحاب من لبنان بعد انتهاء الولاية في 31 كانون الاول المقبل



