دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لا تكفي الرّمزيّاتُ السّياسيّةُ ما لم تتحوّل إلى سياساتٍ عامّةٍ قابلةٍ للتّنفيذ. يقفُ لبنانُ اليومَ أمامَ فرصةٍ إستثنائيّةٍ للانتقالِ من إدارةِ الانهيارِ إلى إعادةِ بناءِ الدَّولة. إنَّ استعادةَ السّيادةِ وتطبيقَ الدّستورِ والإصلاحاتِ البنيويّةَ ليست مساراتٍ متوازية، بل مشروعٌ وطنيٌّ واحدٌ لا يحتملُ التّجزئة”.
وأضاف الملتقى قائلا:”المطلوبُ ترجمةُ الزّخمِ السّياسيِّ إلى مؤسّساتٍ فاعلة، واحتكارِ الدَّولةِ لوظائفِها الدّستوريّةِ على كاملِ أراضيها، وتعزيزِ الشّراكةِ مع المجتمعين العربيِّ والدّوليِّ بما يخدمُ المصلحةَ الوطنيّةَ حصراً.”
وانتهى الملتقى إلى خلاصة مفادها “أنَّ حمايةَ هذه الفرصةِ تتطلّبُ تجاوزَ ثقافةِ التّعطيلِ والمحاصصةِ، واعتمادَ منطقِ الحوكمةِ والمساءلةِ وسيادةِ القانون. عودةُ لبنانَ إلى العالمِ الحُرِّ تبدأُ من عودتِه إلى الدَّولة. دولةٍ سيّدةٍ، دستوريّةٍ، قادرةٍ وعادلةٍ، تُعيدُ بناءَ ثقةِ المواطناتِ والمواطنين، وتستعيدُ ثقةَ شركائِها في العالم”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: “إنَّ خروج لبنان من حال التّصدّعِ والانهيارِ ضرورة حضارية قصوى”.
خبر عاجل
-
سنة على انتقال جان لوي مانغي الى حيث جاهد في حياته ليكون .. كلمات مؤثرة عن حياة المليئة بالإيمان والعمل بوصايا الله
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
تكريس تمثال لمار شربل في جرد قرطبا.. فيديو
-
حلف مكّة في صلب الاهتمام الكويتي في حلقة جديدة من “شرق وغرب” مع الإعلامية ماريا-بيا طنوس، تناقش ملفات لبنانية وكويتية، من قانون الإعلام والتحديات الداخلية في لبنان إلى التطورات الإقليمية والتدابير الكويتية. مع د. بارعة الأحمر والنائبة الكويتية السابقة عالية فيصل الخالد، نقرأ المشهدين اللبناني والكويتي وانعكاساتهما على المنطقة
-
ميفوق القطارة تكرّم الإعلام… تقليد سنوي يرسّخ قيمة الصحافة ودورها في إبراز لبنان الجميل




