تحية تقدير الى من يستحق التقدير .. سليم صفير الرئيس الدكتور تحية لك لإيمانك بلبنان واللبنانيين مواجهًا كل التحديات

اليوم سأكتب بعكس ما يكتبه من يُحمّل الأزمة المالية وإفقار الشعب اللبناني لأصحاب المصارف متناسين الذين يديرون الأزمات والحروب في أروقة مَن يمسكون بالقرارات لا بل بالمؤامرات التي أنهكت لبنان واللبنانيين منذ العام ١٩٧٥… والمؤامرات وحروب الأخرين ما زالت مستمرة على أرضنا.
الهجوم على أصحاب المصارف لأنهم هم الحلقة الأضعف بحيث ليس لديهم مناصرين من حملة السلاح، كي لا نقول ميليشيات تدور في فلكهم فيتلقون السُباب والتجريح والتنكيل بكرامتهم وكرامة عائلاتهم لانهم عاجزون عن التعرض لمن يتحكمون في مفاصل الحياة السياسية في لبنان وهم المسؤولون عن ما حصل ويحصل في لبنان.
أكتب اليوم وبقناعة متوجهًا الى أصحاب المصارف موجهًا لهم تحية التقدير، أولًا لأنهم مستمرون على الرغم من كل الصعوبات والتحديات ولم يُقفلوا مصارفهم، وثانيًا لأنهم يحافظون على شريحة كبيرة من اللبنانيات واللبنانيين ويقدمون لهم التقديمات الإجتماعية والصحية، ليبقى اللبناني في أرضه.
استمرار الهجوم على أصحاب المصارف اعتبره مؤامرة مستمرة على لبنان لتدمير القطاع المصرفي وتهجير اللبنانيين من أعمالهم وإقفال باب رزقهم. وهذا جرم يُرتكب في حق لبنان الذي يحاول للنهوض من جديد على الرغم من كل التحديات والصعوبات والحروب.
أكتب اليوم ليس ردًا على أحد بل إنصافًا لمصرفي أحترمه وأقدّر عطاءاته في المجتمع اللبناني كي لا أحصره في بيئة معينة.
تحية للرئيس سليم صفير الذي لا أعرفه عن قرب ولا عن بعد، بل اسمع من مقربين لي ما يفعله من دون ان تعرف يساره ما تعمله يمينه.
سليم صفير لانه مرتاح الضمير أراه وحيدًا يُمارس رياضة المشي بالقرب من منزلي من دون مرافقين ولا حرس.
وتحية التقدير له لانه ما زال يؤمن بلبنان وما زال يطوّر أعماله ليس من أجله بل من أجل الشباب اللبناني للبقاء في وطنهم.
سليم صفير تحية لك وسامح الله كل من يتجنى عليك، وكرامتك من كرامة كل من يعطي وطنه ولا يأخذ منه.. وللمتهجمين عليك وهم قلة قليلة ينفذّون رغبات مَن هم يريدون العبث بلبنان ومقدراته.
سليم صفير تحية لك وصلاة من كل شخص ساعدته في مدرسة وجامعة من دون ان يعرف مَن ساعده لينهل العلم والمعرفة التي هي وحدها السبيل لبناء الأوطان. حماك الله وسدّد خطواتك في سبيل حماية ما تبقى من النظام المصرفي في لبنان.

وما كتبته ليس تملقًا بل قناعة بمحبة الرئيس الدكتور سليم صفير بلبنان واللبنانيين. وأسأل من يتطاول عليه في وسائل التواصل الإحتماعي هل باستطاعته أن يهاجم رئيس حزب بالشخصي أو نافذًا حزبيًا بكرامته؟!

جورح سعد