اكد النائب سيمون أبي رميا، ان فرنسا ليست مجرّد دولة صديقة للبنان، بل شريك تاريخي ترتبط به البلاد بعلاقات ثقافية وتاريخية ومؤسساتية عميقة.
وقال:”فرنسا لعبت وتلعب دوراً أساسياً في دعم لبنان، ولا سيّما في هذه المرحلة الدقيقة، من خلال مواكبة مؤسسات الدولة وفي مقدّمها الجيش اللبناني. باريس لم تتخلَّ عن لبنان خلال الأزمات، بل بقيت حاضرة سياسياً ودبلوماسياً وتسعى إلى دعم الاستقرار والإصلاحات. الدور الفرنسي في لبنان فاعل وحقيقي، ويتجاوز الإطار الرمزي أو البروتوكولي.فرنسا تتحرّك على أكثر من مستوى، سواء مع المسؤولين اللبنانيين أو ضمن المجموعة الدولية الداعمة للبنان أو مع الشركاء الدوليين.
وعن زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان قال أبي رميا ان الزيارة ليست بروتوكولية، بل تهدف إلى تقييم الواقع اللبناني وقياس التقدّم في الملفات الأساسية.
الزيارة تندرج ضمن مسار دولي أوسع للتحضير لخطوات داعمة للبنان في المرحلة المقبلة. فرنسا تؤدّي اليوم دور “الرافعة” للبنان داخل المجتمع الدولي وتعمل على حشد الدعم له. و الحلّ الحقيقي يبقى بيد اللبنانيين أنفسهم من خلال التوافق والإرادة السياسية وبناء مشروع الدولة.
لا يمكن لأي دعم خارجي أن ينجح إذا لم يتوحّد اللبنانيون حول رؤية وطنية جامعة وإنقاذية.
خبر عاجل
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً
-
أحيت العائلات القرطباوية تذكار الموتى في مدافن دير مار سركيس وباخوس. واحتفل الخوري شربل شليطا بالقداس الإلهي يحيط به رئيس الدير الأب شربل بيروتي والأبوان روني بوغاريوس وميشال صقر.وألقى الخوري شليطا عظة تحدث فيها عن الموت وعن الرجاء وعن القيامة وعن علاقة الأهل بموتاهم.
-
“الأمن”: وطن لا ينكسر لكن مرحلة الضباب طالت
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها



