لم تمر جلسة المجلس البلدي مرور الكرام، إلاّ وقد باتت الشبهات تحوم بقوة في بعض الملفات، الأمر الذي دفع ثمانية أعضاء منه لمقاطعة الجلسة ورفضوا أن يكونوا شهود زور على الصفقات والتركيبات التي تحصل.
لبنان الأخضر ولبنان الـ 10452 كلم2 يشحّل أشجاره رجل واحد، لا يوجد أحد غيره متعهد في لبنان، خليل زيدان هو حارس البلدية الأخضر، لا متعهدين غيره يقدمون عروض الأسعار، هو ينافس نفسه تارة بأسماء وهمية وتارة أخرى باسم ابن عمته أو زوجته.
فبعد سنة من محاربة أحد أعضاء المجلس البلدي له، تدخل عضو مميز لترتيب الأمور مع المتعهد، كانت نتيجتها الإفراج عن بعض ملفات المتعهد، وتبعه اجتماع آخر بمعية عضو آخر من الطائفة السنية تكلل بالإتفاق على الأسعار، لا بل كمكافأة له أُسندت إليه أعمال تجديد الأرصفة.
ولو لم يأتِ العضو الملك(…) في اللحظات الأخيرة ويؤمّن النصاب، لكانت الجلسة فقدت نصابها.
وقد جرى تقاسم أعمال رشّ المبيدات مقابل ملف التشحيل، ولا أحد يعلم موقف رئيس البلدية من كل هذه الأمور مجتمعة.
أسماء المتعهدين تتكرر هي هي، في البنى التحتية، في الأرصفة، في التزفيت، في التشحيل، في رش المبيدات.
إدارة بلدية متواطئة، ملفات فواتير تهبط فجأة في اللحظات الأخيرة ولا أحد يعلم مقابل ماذا.
يقال أن هناك أعمالًا تنفّذ، لكن لا أحد يعلم أين وكيف؟ إنما فواتير تُصرف وأموال تُجبى وخدمات صفر.
ربما تكون هذه الخطوة بداية المسار التصحيحي، الذي سيسلكه الأعضاء الذين تغيّبوا عن جلسة الأمس، ليكونوا حاضرين في مواجهة كل عملية غش وفساد وهدر وسرقة… وقال أحد الأعضاء الذين تغيّبوا عن جلسة الأمس: مستمرون في عملنا لنقف بالمرصاد لكل من يريد تحويل بلدية العاصمة الى وكر للفساد.
خبر عاجل
-
هل تقترب الحرب من نهايتها، أم أن المنطقة أمام مخاض شرق أوسط جديد؟ ضيفا ماريا بيا يجيبان على هذا السؤال
-
ترامب: خياراتنا مع إيران… صفقة أو ضغط اقتصادي أو “محوها”
-
توضيح من المكتب الإعلامي في وزارة البيئة بشأن ملف أوامر تحصيل الضرر البيئي من قطاع المقالع والكسارات
-
مَن يفاوض باسم لبنان؟الدستور يرسم الطريق من طاولة التفاوض إلى إلزام الدولة
-
بلدية تحوم البترونية وضعت الحجر الأساس للمقر البلدي برعاية المطران خيرالله



