إذا سئلت يومًا عما إذا كنت أعرف كاهنًا قديسًا في كنيستي، غير مار شربل ومار نعمة الله الحرديني ومار يعقوب ومار اسطفان.. أجيب على السؤال: نعم أعرف وهو يتألم اليوم ويقول لي، هو الكاهن القديس الذي زرته الأحد، مع آلامك يا يسوع من دون أن يتحدث عن الذي سبب له هذا الألم، الذي لا يستحقه.. ولا أتحدث هنا عن الألم من مرض… بل مرض نفسي.
ويقول بطرس في رسالته اليوم: أن تألمتم من أجل البر ، فطوبى لكم! لا تخافوا تهديدهم ولا تضطربوا، وكونوا دائمًا مستعدين للدفاع عن المظلومين ولكن بوداعة واحترام وضمير صالح، حتى إن المتجنين عليكم، على سيرتكم الصالحة يخزون بما يفترون به عليكم.
وقال بطرس: من الأفضل أن تتألموا وأنتم تفعلون الخير، إن كانت تلك مشيئة الله، من أن تتألموا وأنتم تفعلون الشرّ…
بهذه الروح يتابع حياته الكاهن القديس الذي الويل لي إن لم أكتب عنه…. (يتبع)
خبر عاجل
-
دورة الألعاب الآسيوية العشرون ( ناغويا – 2026 )
-
هل تقترب الحرب من نهايتها، أم أن المنطقة أمام مخاض شرق أوسط جديد؟ ضيفا ماريا بيا يجيبان على هذا السؤال
-
ترامب: خياراتنا مع إيران… صفقة أو ضغط اقتصادي أو “محوها”
-
توضيح من المكتب الإعلامي في وزارة البيئة بشأن ملف أوامر تحصيل الضرر البيئي من قطاع المقالع والكسارات
-
مَن يفاوض باسم لبنان؟الدستور يرسم الطريق من طاولة التفاوض إلى إلزام الدولة



