عقد المجلس التنفيذي في الرابطة المارونيّة خلوته الأولى في فندق لو غابريال – الأشرفية لبحث خطة عمله خلال ولايته. وقد حضر الخلوة مطران بيروت بولس عبد الساتر.
أحد أعضاء المجلس التنفيذي السابق أجرى مقارنة بين هذه الخلوة وخلوة المجلس السابق،فقال: ان خلوة المجلس السابق عقدت في بكركي وليس في فندق وبرئاسة مباشرة ومشاركة كاملة من البطريرك الماروني.
وكتشف أعضاء المجلس التنفيذي ان أمين عام الرابطة المحامي بول كنعان الذي يرأس ايضا ” موارنة من أجل لبنان” ويحتفظ في الوقت نفسه بعضوية المجلس العام الماروني، كان “زمبرك” الخلوة وهذا أمر طبيعي لأمين عام أي مؤسسة. لكن المفارقة أن كنعان يتصرف وكأنه رئيس الرابطة بلقب أمين عام.
وعلق رابطي ٱخر، أن ما يقوم به مؤسس “موارنة من أجل لبنان”, هو “بروفا” للاستحقاق المقبل بعد ثلاث سنوات وفي يقينه أن الجولات التي يقوم بها والبيانات التي يصدرها ستحقق الحلم الذي راوده منذ العام ٢٠٢٢ من دون أن يحالفه الحظ.
ولوحظ أن مقالا نشر بالأمس تناول فيه الجميع بانتقادات قد نؤيدها أو لا نؤيدها، باستثناء الأمين العام ونترك للقارىء أن يستنتج.
والسؤال المطروح أين هو رئيس الرابطة من كل ذلك؟ وهل اكتفى من استحقاق الرابطة بلقب رئيس فحسب؟!
خبر عاجل
-
شارل جبور لم يصنعك منصب أو مركز أو جهاز أو حزب… (جورج سعد) أنت صنعت المنصب والمركز والجهاز لأنك ابن القضية ولم تأتِ اليها بالمظلة
-
جلسة نيابية ساخنة… الحـ ـرب والسـ ـلاح والتفاوض والاقتصاد مواد في مواجهة الحكومة!
-
“معهد باسل فليحان” أطلق النسخة الثالثة من الشهادة التخصصية الدولية في الشراء العام الإستراتيجي
-
جابر إفتتح اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي في وزارة المالية: الإصلاحات المالية والمصرفية مسار مترابط نحو الإستقرار والإستدامة
-
العدالة المفقودة: حين تُغيِّر السلطة السؤال



