شارل جبور لم يصنعك منصب أو مركز أو جهاز… أنت صنعت المنصب والمركز والجهاز… بجرأتك وحريتك التي تحدها السماء ونضالك منذ كنتَ تلميذًا لامعًا في مدرسة الحكمة الأم.. أنت لم تأتِ الى حزب القوات اللبنانية بالمظلة، بل أتيت الى القوات مناضلًا لا تخشى شيئًا زمن اعتقال الدكتور سمير جعجع المهووس أنت في حبه.
عزيزي شارل لن أقول أكثر مما قلته .. قلت ما يهمني عنك وعن نضالك وعن أن مرورك في جهاز التواصل والإعلام في حزب القضية، لم يكن مرورًا كريمًا، بل مرور كرام. فالذي قلته بصوت عالٍ، وبكل جرأة وحرية ولم تخف لا على حياتك ولا حياة عائلتك، يقوله الكثيرون في الخفاء وفي الصالونات الضيقة.
عزيزي شارل الذي جمعتني بك الحكمة المدرسة لسنين طويلة، ومنها انطلقت صداقتنا وما زالت، “ما في شي بدوم” أنا أعرف ذلك ولكن القرار الحزبي كان يمكن أن يكون بطريقة تحفظ لك ماء الوجه، بحفظ وتقدير تاريخك النضالي والحزبي من أجل لبنان السيّد الحرّ المستقل.
ما قمت به عزيزي شارل لم يكن من أجلك، بل من أجل قضية أنت آمنت بها وعملت من أجلها وقلت الحقيقة كما طلب منّا بشير القضية، مهما كانت صعبة…
خبر عاجل
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً



