صدر عن المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل ما يلي : ان لبنان ومنذ 27 تشرين الثاني عام 2024 تاريخ اقرار إتفاق وقف اطلاق النار بين لبنان والعدو الاسرائيلي إلتزم بكامل بمندرجات الاتفاق ولا زال ملتزم بما هو متوجب عليه ، لتنفيذ هذا الاتفاق الذي أقرته الحكومة السابقة والحكومة الحالية كاملاً ، بينما العدو الاسرائيلي ومنذ اللحظات الاولى لم يلتزم وهو لازال يمعن في عدوانه غارات جوية واغتيالات بواسطة المسيرات مستبيحاً الاجواء اللبنانية ويستمر بإحتلاله مساحات شاسعة من الاراضي اللبنانية من بينها ما يعرف بالتلال الخمس ، إضافة الى منعه أهالي القرى الحدودية من العودة اليها بعد تدميرها بشكل كلي .
وإنطلاقا مما تقدم كان حري بالحكومة اللبنانية التي تستعجل تقديم المزيد من التنازلات المجانية للعدو الاسرائيلي باتفاقات جديدة ، كان أولى ان تسخر جهودها لتثبيت وقف النار أولاً ووضع حد لآلة القتل الإسرائيلية التي حصدت حتى الساعة المئات من المواطنين اللبنانيين بين شهيد وجريح .
بذلك تكون الحكومه تعمل عكس ما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية ومخالفة لبيانها الوزاري ، وبالتالي جلسة الغد فرصة للتصحيح وعودة للتضامن اللبناني كما كان .
خبر عاجل
-
🇱🇧أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
بنك بيروت وVisa يطلقان حملة “اكتشف لبنان” ويمنحان حاملي البطاقات تجارب لبنانية لا تُنسى
-
فريد البستاني في جولة ميدانية مفاجئة على أحد السوبر ماركت: قانون حماية المستهلك لا يكتمل إلا بحسن تطبيقه
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
ترامب: بعد لقائي مع الرئيس عون طلبت السماح لكل شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان حتى يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة وآمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة



