صرح نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي البيان آلاتي: استدعي الزميلان المسجلان على جدول نقابة المحررين رئيس تحرير موقع “الحرة” بشاره شربل ومديرة تحرير الموقع كارن عبد النور أمام مكتب المباحث الجنائية من دون إيراد سبب الاستدعاء. إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية سبق أن أعلنت عشرات المرات جهارا أن الصحافيين والاعلاميين،عموما من العاملين في وسائل الاعلام المرخص لها،ولا سيما المنتسبين منهم إلى نقابة المحررين،وفي ضؤ أحكام المادتين 28 و29 من قانون المطبوعات فان جميع القضايا المتعلقة بالمطبوعات تنظر فيها محكمة المطبوعات فقط.وبما أن المطلوب الاستماع إليه هو صحافي يخضع لقرار مجلس نقابة محرري اللبنانية الذي أعلن قراره اكثر من مرة بصورة مبدئية ودائمة بالتقيد باحكام المادتين المشار اليهما أعلاه بوجوب امتناع الزملاء الصحافيين عن المثول أمام الأجهزة الامنية. وهي ليست المرة الأولى التي يستدعي فيها زميلات وزملاء بالطريقة التي حصلت مع الزميلين شربل، وعبد النور،فقد سبق أن استدعي الزميل نمر جبر بالطريقة نفسها. إن الصحافيين والاعلاميين خيمتهم قانون المطبوعات والمطبوعات فقط في ما يتعلق بمخالفات النشر، اذا صح أن هناك مخالفات، وهذا الأمر يرقى إلى العام 1994،عندما عدلت بعض أحكام قانون المطبوعات وقضت هذه الأحكام بأن تكون محكمة المطبوعات هي الفيصل في كل دعوى ترفع أمام الصحافي والاعلامي بقضية نشر بعدما ألغى العقوبات السالبة للحرية وفي مقدمها الحبس. واني إذ أعلن تضامني مع الزميلين شربل وعبد النور وكل الزميلات والزملاء،أكرر الدعوة باسم مجلس نقابة المحررين وباسمي إلى جميع الصحافيين والاعلاميين إلى التحصن باحكام المادتين 28و29 من قانون المطبوعات،وعدم المثول الا أمام محكمة المطبوعة لأنها المخولة البت في كل مساءلة تتصل بالمهنة.
خبر عاجل
-
الرّوح يعلّم
-
سيدي الرئيس.. مَن كان الحق معه فالله معه (جورج سعد)
-
عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المساراتمنير الربيع
-
فارس سعيد: اتابع الملف العقاري في جرد جبيل منذ 2000 بهدف تجنّب الخلافات الأهليّةمسؤوليّة الدولة في عدم استكمال أعمال المساحة و التحرير كبيرةالواقع السياسي يستفيد من التراخياليوم أحذّر بحجّة النزوح من الاستفادة من الظرف الصعب و التعدّي على املاك الغبرنحن لسنا solider هنا جرد جبيل
-
أربعة أخبار



