أحبائي في بلدة الحازمية،
سعيدةٌ أنا بلقائكم بمناسبة هذه الإنتخابات البلدية لنكون معاً مساهمين في نهضة بلدتنا ومجتمعنا، لأن الحازمية تستحق الأفضل، رغد العيش، وطمأنينة الحياة، وسلامة السكّان من أهلها والوافدين اليها وزائريها… اليوم أضع في خدمة الحازمية وأهلها كل طاقاتي وخبراتي في كل المجالات، الإنماء البنيوي والثقافي والإجتماعي والشبابي، بعد مشوار طويل حصدت فيه نجاحات كثيرة على المستوى الشخصي والمهني، آن الأوان أن أشارك أبناء بيئتي في نجاحات أخرى على مستوى الشأن العام… ولكي أثبت أيضاً أن للمرأة في الحازمية مُشاركة في العبور ببلدتنا إلى مستوىً متقدم من الرقي والحضارة… وهذا سيكون بفضل فريق عمل متجانس حرصنا في لائحة “الحازمية تستحق” أن نحشد الطاقات الأمينة على مستقبل البلدة وأن تكون المرأة عنصر أساسي وفعّال، فنحن ٧ نساء نذرن أنفسنا وحياتنا لخدمة مجتمعنا إلى جانب زملائنا في اللائحة من ألمع رجال والمواهب في الحازمية.
أحبائي، أهل بلدتي،
إنّ التغيير لا يعني فقدان المكتسبات، وماتحقق في الحازمية خلال السنوات الماضية على المستوى البلدي، وإن كان جيّداً وجميلاً، لكنه لا يعدو إلى طموحاتنا وطموحات أهل الحازمية التي تستحق أن نقفز فيها إلى آفاق متجدّدة ومتقدمة من الرقي فنكون نموذجاً لكل بلدة لبنانية.
التزامنا أمامكم اليوم هو عهدٌ علينا جميعاً، وثقتكم أملنا وإنتخابكم وإختياركم لنا مسؤولية نريدها وسنصونها … فهلمّ بنا إلى العمل معاً من دون تعب… “لأنه الحازمية تستحق”
خبر عاجل
-
الأب الدكتور بشارة الخوري: الجامعة لطالما شكّلت رافعة أساسية في دعم قضايا المجتمع ومواكبة مسيرة نهضته
-
اتفاقية تعاون
-
فارس سعيد: يبرز إعلام حزب الله “نقاط ضعف” اتفاق الاطار بينما الحقيقة في مكان آخرحزب الله يرفض ان يفاوض لبنان باسم لبنان لن تنالوا ١-كل الثقة بندى حمادة و سيمون كرم٢-الجيش لكل لبنان و ليس لفريق منه٣-“اعلى ما في خيل اركبوها” سنكون في مواجهة إعلامية سياسية أهليّة و شعبيُة عند اللزوم
-
قراءة في صحف اليوم
-
عون وسلام في دائرة الخطر؟ ملف عالجته ماريّا – بيا طنوس مع ضيفيها



