دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “الدّستور كُلٌّ متكامِل. السّيادة كُلٌّ متكامِل. الإصلاحُ كُلٌّ متكامِل. تجزِئَةُ أيّ منهُما انتِحار. الفَصلُ بين كُلٍّ منهُما خطيئة”.
وأضاف الملتقى:”الدُّستور يقتضي تطبيقًا. السّيادة تتطلَّب راديكاليَّة. الإصلاحُ يعني مُساءَلة ومحاسبة. ثقافة اللَّاعقاب أتاحَت توسيع مَروَحَة الإجرام والفساد. مسارُ تمييع الأساسيَّات سَمَح بضرب أحاديّة الدَّولة. خيارُ تشويهِ المقتضيات الدُّستوريَّة إغتال حقيقَة تفوُّق القانون بالمواطنة والحوكمة الرشيدة”.
وقال:”ما سَبَق نماذِجُ من تدميرٍ مُمَنهَج لمعنى لُبنَان. ما سَبَق حقائق تُشعِلُ حروبًا ودمارًا”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”عشيَّة حَرب لبنان في ذكراها الخمسين… هل نتَّعِظ ونتصدَّى للمسبِّبات”؟
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول:”دروس التَّاريخ وقاية من الحروب!”
خبر عاجل
-
Pour Bassil, c’est le moment pour un dialogue sur la stratégie de défenseL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
معاينات طبية مجانية في دير القمر بمشاركة أطباء أميركيين متخصصين
-
الضاحية… خارج الحرب أم مؤجّلة؟ (هيلدا المعدراني)
-
شفيق الوزّان… رئيس حكومة دخل السياسة في زمنٍ كان فيه البقاء فيها مغامرة
-
قراءة في صحف اليوم


