دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “مع انبلاج فجرٍ جديد يتّضح أن ما نعايشه مِفْصَلُ تاريخيّ، زاخِرٌ بالتحوّلات الهائلة، وهو يستدعي من لبنان وشعبه، من خلال قواه السِّياديّة الإصلاحيّة التغييريّة، وقواه المجتمعيّة الحيّة، من مقيمين ومغتربين ، يستدعي ثورة على الذّات التّقليديّة، وانخِراطًا في استِشرافِ مسار تشييد عمارة الدّولة دون تسوياتٍ أو ترقيع.”
وأضاف:”أن مسار تشييد عمارة الدّولة يقتضي الانكِباب على فِعلِ ما نريد، أكثر منه قول ما لا نريد”.
وانتهى إلى القول: “هويّةُ وطننا الحضاريّة تستصرِخُ ضمائرنا، فكفى إضاعةً للفُرَص. كفى”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “ماردُ لبنان الحضاريّ ينتفض من كبوتِه”
&&&&&&&&&&&&&&&&
خبر عاجل
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.
-
شفاء مقعد في كفرناحوم
-
للذكرى..
-
الجيش في مواجهة التحدي…والحل الإقليمي المنتظر !! (جوزف القصيفي)



