إن توغّل قوات العدو الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وصولاً إلى وادي الحُجيْر، يشكّل تطوراً شديد الخطورة وتهديداً جدياً لإعلان الإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١ وتقويضاً للمصداقية الواهنة للجنة المشرفة على تنفيذه.
وإن هذا التطور الذي يظهر تعاطياً إسرائيلياً خارج أي التزام أو إجراءات، وكأن لا وجود لأي تفاهم أو التزامات، يوجب على الدولة اللبنانية حكومةً وجيشاً وجهات معنية، إعادة تقويم الموقف بصورة فورية، ومراجعة الآداء الحالي الذي أظهر فشلاً ذريعاً في الحد من الإمعان الإسرائيلي في إستمرار الأعمال العدائية على المستويات كافة بما فيها التوغل في الأراضي اللبنانية وقتل واعتقال المدنيين اللبنانيين.
خبر عاجل
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.
-
شفاء مقعد في كفرناحوم
-
للذكرى..
-
الجيش في مواجهة التحدي…والحل الإقليمي المنتظر !! (جوزف القصيفي)



