على غير العادة وللعام الثاني على التوالي، تقتصر احتفالات عيد الميلاد على الشعائر الدينية في كنيسة المهد والكنائس المجاورة، فأربعة عشر شهراً من حرب الإبادة على غزة جعلت من الصعب الإحتفال بفرح المجيء.
في فلسطين، حيث تُعتبر ذكرى ميلاد السيد المسيح عيداً وطنياً، خيّمت أجواء الحزن والقلق على وجوه الناس، لا احتفالات لإضاءة شجرة الميلاد التي كانت تزين ساحة المنجر التي تُعرف أيضاً بساحة المهد، ولا فرق موسيقية، ولا حتى قافلة الميلاد التي كانت تتنقل بين المدن الفلسطينية وتضفي أجواءً من البهجة والسرور.
خبر عاجل
-
موضوع حسمه القضاء.. بنك بيروت يردّ على افتراءات وأكاذيب وأضاليل
-
فارس سعيد: يعود الفضل في تحرير لبنان من احتلال ايران لرجلين جوزف عون و نواف سلامو اليوم هما بحاجة إلى دعم وطني ،عربي و دولياين الجامعة العربية ، اين العرب ؟ لماذا لا يُعقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب في بيروت دعمًا للدولة؟نطالب بزيارة 22 شيباني إلى بيروت! لبنان اهمّ من هرمز
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
التلفزيون الإيراني الرسمي: تعرض ناقلة غاز لهجوم في مضيق هرمز بعد تجاهلها للتحذيرات
-
قراءة في صحف اليوم



