على غير العادة وللعام الثاني على التوالي، تقتصر احتفالات عيد الميلاد على الشعائر الدينية في كنيسة المهد والكنائس المجاورة، فأربعة عشر شهراً من حرب الإبادة على غزة جعلت من الصعب الإحتفال بفرح المجيء.
في فلسطين، حيث تُعتبر ذكرى ميلاد السيد المسيح عيداً وطنياً، خيّمت أجواء الحزن والقلق على وجوه الناس، لا احتفالات لإضاءة شجرة الميلاد التي كانت تزين ساحة المنجر التي تُعرف أيضاً بساحة المهد، ولا فرق موسيقية، ولا حتى قافلة الميلاد التي كانت تتنقل بين المدن الفلسطينية وتضفي أجواءً من البهجة والسرور.
خبر عاجل
-
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها عقب رصد صواريخ من لبنان
-
كلام اسرائيلي عن تطويق الحزب في الحنوب؟
-
🇱🇧 جولة على صحف اليوم
-
رئيس الأركان الإسرائيلي: ساحة القتال الرئيسية لدينا هي لبنان ونواصل تعميق المناورة البرية وقواتنا تعمل على خطوط الجبهة وفي العمق
-
رئيس الأركان الإسرائيلي: حزب الله بات معزولًا داخل لبنان ومنفصلًا عن شريانه الاستراتيجي في إيران والحكومة اللبنانية تدرك أكثر من أي وقت مضى حجم المشكلة في وجود تنظيم إرهابي راديكالي متطرف على أراضيها



