على غير العادة وللعام الثاني على التوالي، تقتصر احتفالات عيد الميلاد على الشعائر الدينية في كنيسة المهد والكنائس المجاورة، فأربعة عشر شهراً من حرب الإبادة على غزة جعلت من الصعب الإحتفال بفرح المجيء.
في فلسطين، حيث تُعتبر ذكرى ميلاد السيد المسيح عيداً وطنياً، خيّمت أجواء الحزن والقلق على وجوه الناس، لا احتفالات لإضاءة شجرة الميلاد التي كانت تزين ساحة المنجر التي تُعرف أيضاً بساحة المهد، ولا فرق موسيقية، ولا حتى قافلة الميلاد التي كانت تتنقل بين المدن الفلسطينية وتضفي أجواءً من البهجة والسرور.
خبر عاجل
-
جامعة الروح القدس – الكسليك تحتفل بعيد العنصرة: رسالة تلاقٍ ومحبة ولقاء وفاء للعائلة الجامعية
-
ليت الحزب سلّم سلاحه في ٢٥ أيار ٢٠٠٠ لكان اليوم أقوى ولبنان السيد الحر المستقل وطنًا وليس ساحة مدمرّة (جورج سعد)
-
بيان من مختار وأهالي بلدة بشلي في قضاء جبيل…بشلي تطالب مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان بكشف المستور ووقف التعسف والاستهداف
-
أقوال الصحف
-
تحرير الجنوب واجبٌ تتحمله الدولة بدعم ابنائها



