على غير العادة وللعام الثاني على التوالي، تقتصر احتفالات عيد الميلاد على الشعائر الدينية في كنيسة المهد والكنائس المجاورة، فأربعة عشر شهراً من حرب الإبادة على غزة جعلت من الصعب الإحتفال بفرح المجيء.
في فلسطين، حيث تُعتبر ذكرى ميلاد السيد المسيح عيداً وطنياً، خيّمت أجواء الحزن والقلق على وجوه الناس، لا احتفالات لإضاءة شجرة الميلاد التي كانت تزين ساحة المنجر التي تُعرف أيضاً بساحة المهد، ولا فرق موسيقية، ولا حتى قافلة الميلاد التي كانت تتنقل بين المدن الفلسطينية وتضفي أجواءً من البهجة والسرور.
خبر عاجل
-
٧ على ٧ مع فارس سعيد
-
الجامعة الأنطونية تخرّج طلاب 2026 وتدعوهم لأن يكونوا بذور نجاح في كل العالم.. وإم شريف ضيفة الشرف
-
لم يتعلم الممانعون بعد من عدة أمثولات
-
تاتش تعيد الخدمة لـ 30 محطة ضمن محافظتي النبطية والجنوب – قضاء صور
-
المجلس الوطني الأرثوذكسي يحذّر من تداعيات الاتفاقات الإقليمية ويدعو لحماية سيادة لبنان



