صدر عن النائب غياث يزبك البيان الآتي:
غريب أمر الممانعين، لم يتعلموا من امثولات دعم السنوار ولم يتربوا من حرب الانتقام للخامنئي الأب، ولم تخدش ضمائرهم مشاهد الدمار الشامل ولا القرى والمدن التي افرغوها من اهلها وقتلوا شبابها ونساءها واطفالها، ولم تدمع عيونهم لآلاف القتلى والمعوقين.. وها هم يعودون من هزيمتهم منتصرين، ومنذ اعلِن عن مذكرة التفاهم بين الشيطان الاكبر وغراب البَين، ما انفكوا يوزعون الغنائم. لهذا الوفي، كي يحضّر نفسه لرئاسة الجمهورية ولذاك الطيِّع كي يجهز نفسه لرئاسة الحكومة، وللحكومة الحالية كي ترحل مع ما تحتويه من “اوساخ” متناسين بأنهم ممثلون فيها، ولرئيس الجمهورية ان ينسحب من المفاوضات قبل ان يستقيل، وللسياديين ان يتحسسوا رؤوسهم ويوضبوا حقائبهم استعداداً لدخول السجون. ويتوِّج الممانعون هذا التفلت الكلامي بالتبشير بأن لبنان صار رسمياً وبكلّيته ولاية ايرانية تزهو بخرائبها بين دول الشرق الممانعة، من بلاد الحوثيين الى الصومال وصولاً الى كوريا الشمالية.
لا يا اخوان برِّدوا رؤوسكم الحامية، ففي لبنان اكثرية شعبية عارمة ومتنوعة تقف وراء دولة ستفرض سيادتها على ارضها ومواطنيها، وفي مفهوم اللبنانيين اللغوي والقانوني، العمالة للخارج عمالةٌ مدانة، والهزيمة هزيمة وليست انتصاراً، والعودة الى الدولة ليست خياراً بل واجب مستحق، ولا عودة مطلقاً الى السابع من تشرين وكأن جريمة الخروج على الدولة وجر شعب الى المهالك والموت والدمار امران لم يحصلا.
اما للدولة فنقول نفذي قراراتك السيادية وتابعي مفاوضاتك ولا ترهبك الألسن المرتخية ولا الخلط المرتجل بين الاميركي والفارسي، فاللبنانيون معك والحق معك ومَن شعبه معه والحق معه فمن عليه.
خبر عاجل
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً
-
أحيت العائلات القرطباوية تذكار الموتى في مدافن دير مار سركيس وباخوس. واحتفل الخوري شربل شليطا بالقداس الإلهي يحيط به رئيس الدير الأب شربل بيروتي والأبوان روني بوغاريوس وميشال صقر.وألقى الخوري شليطا عظة تحدث فيها عن الموت وعن الرجاء وعن القيامة وعن علاقة الأهل بموتاهم.



