أدلى النائب حسن عز الدين بالتصريح التالي:
في ذكرى الإستقلال نتطلع إلى من يصنعونه ويحمون اليوم لبنان، حيث يتصدى المقاومون للغزاة ويمتزج دمهم مع دم الجيش الوطني اللبناني الذين يستهدفهم العدو.
تحية إكبار وإجلال لهم خصوصاً بطلا عملية شمع البطولية المعروفان في السماء والمجهولان في الأرض، حتماً لا يعرف عدوُكم من يقاتلون ؟ نعم يقاتلون أهل البصائر والإيمان والبأس الشديد أنتما مجاهدان من مجاهدي لبنان، شامخان شموخ الأرز وراسخان رسوخ جبال لبنان وروابي عاملة وصامدان وثابتان في الميدان تقاتلان بعزم وإرادة دفاعاً عن وطنكم وأرضكم وسيادتكم وعن كرامة شعبكم وحضارتكم وتراثكم. وأنتما من تصدّى ببسالة لنخبة جيش الصهاينة وقد أرديتما جنود غولاني ورئيس أركانه ومؤرخ الصهاينة ومكتشف الأثار الذي تسلل إلى قلعة شمع ومقام النبي شمعون الصفا لتزوير التأريخ وتزييف الحقائق وتبني سردية الأساطير والأباطيل، إعلموا أيها الصهاينة لن يكون لكم موطىء قدم على أرضنا مهما فعلتم وأجرمتم..
ولن تحققوا أحلامكم وأوهامكم وأهدافكم في السيطرة والهيمنة على المنطقة وخاصة أطماعكم في لبنان.
خبر عاجل
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.
-
شفاء مقعد في كفرناحوم
-
للذكرى..
-
الجيش في مواجهة التحدي…والحل الإقليمي المنتظر !! (جوزف القصيفي)



