كم هو جميل وطني..وكم هو جميل اللبناني. من الولايات المتحدة حيث ينهي إختصاصه في الطب، بعدما أنهى دراسته الأكاديمية في مدرسة الحكمة الأم في بيروت والجامعية في جامعة القديس يوسف (اليسوعية) ، لم ترعبه لا الطائرات ولا المسيّرات ولا الإغتيالات ولا التهديدات بحرب عالمية ثالثة، مجاء إلى لبنان كما كان مصممًا ليلتقي الأعّز إلى قلبه كلوفيس وهدى وماريو والشباب والشابات رفاق الدراسة والطفولة. إنه الدكتور إيليو كلوفيس هارون أهلًا بك في وطنك الذي يحب الحياة، تزرع فينا الأمل بغد أفضل.
خبر عاجل
-
مخزومي من معراب أشاد بموقف جعجع وصلابته في الدفاع عن سيادة لبنان
-
صربيا ترسل مساعدات إنسانية إلى لبنان بقيمة 1.2 مليون يورو… وجبر: حزمة جديدة قريباً
-
سعد: جويّا يطمح للمشاركة في البطولات العربية والآسيوية والدولية والمنافسة على ألقابها
-
حفيد سياسي عتيق يحمل اسمه ومبادئه يروي قصته ل Samanta
-
حين ترحل القبعات الزرق: ماذا تقول تجارب العالم عن اليوم التالي؟



