أدلى رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو اليوم بالتصريح الآتي “في عيد مار مارون، لا نحتفل بذكرى قديسٍ فقط، بل نستحضر مسيرة إيمانٍ وصمود، هويةٍ وحرية، وتجذّرٍ روحي عميق في هذه الأرض التي اسمها لبنان.
مار مارون لم يكن ناسكًا في التاريخ فحسب، بل كان حبة حنطة زرعت في جبالنا، فنمت كنيسةً حرة، وشعبًا أبى الذوبان، واختار الشهادة للحق والحرية والدفاع عن لبنان بكل ما أوتي من إيمان وصلابة.
فإنتماء الموارنة إلى لبنان ليس تفصيلاً في كتاب التاريخ، بل هو فعل تأسيسي، خيار وجود، ورسالة. فالمارونية لم تكن يومًا انغلاقًا، بل انفتاحًا متجذرًا؛ لم تكن انعزالًا، بل شراكة قائمة على الحرية والتنوع والعيش مع الآخر بكرامة متساوية. من هنا نؤكد لا لبنان من دون الموارنة، ولا موارنة من دون لبنان. إنها علاقة وجود متبادل، صاغها التاريخ والجغرافيا، وكرّستها التضحيات.
وفي قلب هذه المسيرة، تقف بكركي، فهي ليست صرحاً فقط، بل ضمير وطن. منها انطلقت صرخة الحرية، وفي رحابها تبلورت فكرة الكيان اللبناني، وطنًا نهائيًا سيّدًا، حرًا، مستقلًا ورائداً. كانت بكركي ومازالت صوتًا حين صمت كثيرون، ومرجعًا حين ضاعت البوصلة، وحارسًا للميثاق، ولصيغة لبنان القائمة على الشراكة لا الغلبة، وعلى الحرية لا الخضوع.
وفي عيد مار مارون، نجدّد كرابطة مارونية العهد أن نبقى أوفياء لرسالتنا، حماة للحرية، شهوداً للحق، وصانعي سلام تلبية لنداء قداسة البابا لاوون الرابع عشر”.
خبر عاجل
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
ترامب: بعد لقائي مع الرئيس عون طلبت السماح لكل شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان حتى يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة وآمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة
-
قراءة في صحف اليوم
-
نعت النائبة السابقة مها الخوري أسعد باسم عائلتها الصغيرة والكبيرة وباسمها فقيدة العائلة القرطباوية الشيخة الجليلة منى سعد. وتقدمت من عائلة المرحوم دانيال سعد الخوري بأحر التعازي لفقدها منى “التي عرفناها سيدة مُحبة وصديقة لنا منذ المرحوم شقيقي غيث. فليكن ذكرها مؤبدًا في قلوب عارفيها ومحبيها وأنا منهم”.
-
الوزير يونس من الموحدين الدروز يتخذ من مار شربل شفيعًا له



