أدلى رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو اليوم بالتصريح الآتي “في عيد مار مارون، لا نحتفل بذكرى قديسٍ فقط، بل نستحضر مسيرة إيمانٍ وصمود، هويةٍ وحرية، وتجذّرٍ روحي عميق في هذه الأرض التي اسمها لبنان.
مار مارون لم يكن ناسكًا في التاريخ فحسب، بل كان حبة حنطة زرعت في جبالنا، فنمت كنيسةً حرة، وشعبًا أبى الذوبان، واختار الشهادة للحق والحرية والدفاع عن لبنان بكل ما أوتي من إيمان وصلابة.
فإنتماء الموارنة إلى لبنان ليس تفصيلاً في كتاب التاريخ، بل هو فعل تأسيسي، خيار وجود، ورسالة. فالمارونية لم تكن يومًا انغلاقًا، بل انفتاحًا متجذرًا؛ لم تكن انعزالًا، بل شراكة قائمة على الحرية والتنوع والعيش مع الآخر بكرامة متساوية. من هنا نؤكد لا لبنان من دون الموارنة، ولا موارنة من دون لبنان. إنها علاقة وجود متبادل، صاغها التاريخ والجغرافيا، وكرّستها التضحيات.
وفي قلب هذه المسيرة، تقف بكركي، فهي ليست صرحاً فقط، بل ضمير وطن. منها انطلقت صرخة الحرية، وفي رحابها تبلورت فكرة الكيان اللبناني، وطنًا نهائيًا سيّدًا، حرًا، مستقلًا ورائداً. كانت بكركي ومازالت صوتًا حين صمت كثيرون، ومرجعًا حين ضاعت البوصلة، وحارسًا للميثاق، ولصيغة لبنان القائمة على الشراكة لا الغلبة، وعلى الحرية لا الخضوع.
وفي عيد مار مارون، نجدّد كرابطة مارونية العهد أن نبقى أوفياء لرسالتنا، حماة للحرية، شهوداً للحق، وصانعي سلام تلبية لنداء قداسة البابا لاوون الرابع عشر”.
خبر عاجل
-
استقبل وزير المالية ياسين جابر حاكم مصرف لبنان كريم سعيد بحضور مدير المالية العامة جورج معراوي ونائب الحاكم مكرم بو نصار وجرى بحث في المسائل النقدية والمالية والتدابير المتخذة للحفاظ على استقرارهما، كما جرى عرض لنتائج الاتصالات التي جرت في واشنطن في اطار مشاركة الوفد اللبناني الذي ترأسه الوزير جابر في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
-
الزميلة أمال خليل تستشهد في غارة على بلدة الطيري الجنوبية، هل يكفي أن نقول: كفى ! (ريما صيرفي)
-
وقفة حداد واستنكار أمام الإسكوا بدعوة من نقابة محرري الصحافة اللبنانية
-
“انظروا حولكم”… إيلا توجّه رسالة إلى من يتحدث عن “نهاية إسرائيل” (فيديو)
-
الرئيس نبيه بري تابع الاوضاع والمستجدات خلال استقباله مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي والاب الياس شتوي والخوري وديع نعمة



