دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “مَتَى يُصدِّقُ شِبْهُ الدَّولة أنَّهُ يستطيعُ أن يكون دَوْلَة؟ هي ذي المُعَادلة الإشكاليَّة”.
وقال الملتقى: “الإرتِباك، مع الانسِياقِ لبُنيانٍ بالتَّراضي، يُزْهِقُ البراغماتيَّة المُنَاقِضَةِ حتَّى لتحقُّقِ مُسْتَحيلات.”
وأضاف: “في هذين، الإرتِباك مع البُنيان بالتَّراضي، لا يَنْفَعُ ابتِداعُ المخارِجِ الإنشائيَّة من ناحِيَة، ويُوجِعُ انتِظارُ كلِمَةِ سرٍّ، من هُنا وثمَّة، من ناحِيَةٍ أُخرى” .
وانتهى الملتقى إلى القول:”شبهُ الدَّولَةِ إلى الدَّولَةِ الجديَّة، هكذا نُنقِذُ لبنان. عدا ذلك، هَدْرٌ للفُرصَة مَهْمَا نظَّر أولئِكَ المعتقِدين بأنَّ فَلسَفَة الفُرْصَة النَّادرة، مُراهَقَة سياسيَّة. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: “كفى ارتِباكًا وهدرًا للفُرصَة!”
خبر عاجل
-
تنسيق أمني غير معلن.. هل بدأت ملاحقة ضباط الأسد في لبنان؟ (هيلدا المعدراني)
-
رحل صاحب “القلب الطيب” (بقلم ناجي شربل)
-
En marge des négociations, le Hezbollah reçoit des propositions pour renoncer à ses armesL’OLJ / Par ScarlettHADDAD
-
قراءة في صحف اليوم
-
تنتشر أخبار بين المواطنين عن وجود أعداد كبيرة من القوميين السوريين الاجتماعيين الذين فرّوا من سوريا مع سقوط النظام الأسدي ويقيمون في مراكز للحزب القومي في بيروت والمتن الشمالي خصوصاً وقد أبدى مواطنون في بيت شباب استياءهم من مظاهر مسلحة في وسطهم.



