دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “مَتَى يُصدِّقُ شِبْهُ الدَّولة أنَّهُ يستطيعُ أن يكون دَوْلَة؟ هي ذي المُعَادلة الإشكاليَّة”.
وقال الملتقى: “الإرتِباك، مع الانسِياقِ لبُنيانٍ بالتَّراضي، يُزْهِقُ البراغماتيَّة المُنَاقِضَةِ حتَّى لتحقُّقِ مُسْتَحيلات.”
وأضاف: “في هذين، الإرتِباك مع البُنيان بالتَّراضي، لا يَنْفَعُ ابتِداعُ المخارِجِ الإنشائيَّة من ناحِيَة، ويُوجِعُ انتِظارُ كلِمَةِ سرٍّ، من هُنا وثمَّة، من ناحِيَةٍ أُخرى” .
وانتهى الملتقى إلى القول:”شبهُ الدَّولَةِ إلى الدَّولَةِ الجديَّة، هكذا نُنقِذُ لبنان. عدا ذلك، هَدْرٌ للفُرصَة مَهْمَا نظَّر أولئِكَ المعتقِدين بأنَّ فَلسَفَة الفُرْصَة النَّادرة، مُراهَقَة سياسيَّة. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: “كفى ارتِباكًا وهدرًا للفُرصَة!”
خبر عاجل
-
HakiNeT بين النقيب وستفني
-
تعزيز التعاون بين وزارة وجامعة
-
نداء إلى ضمير كل مسؤول في الدولة: أيلول وتشرين الجامعات والمدارس… (جورج سعد ) حين يصبح التعليم عبئًا لا يُطاق.. فلتُرفع السحوبات الشهرية لتسديد الأقساط المدرسية والجامعيّة
-
Entre humilité humiliation.. بين التواضع والإذلال
-
فريد البستاني يتابع أعمال التزفيت والصيانة على طريق كفرحيم – دير القمر


