دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “بين خيار بناء الدَّولة، والانزلِِاق إلى مسار تسلُّق السُّلطَة، بونٌ عميق. الأوَّل يقتضي التجرُّد، والوضوح. الثاني يستلزم التَّوق إلى النُّفُوذ، والالتِباس”.
وقال: “لم يعُد بالإمكان اقتِبال الرَّماديَّات، والتلوُّنات، ممزوجَةً بخُبثٍ مُتَمَادي”.
واضاف:”لُبنان يبدو يُنازِعُ لإنقاذِ فُرصةِ عَودتِه إلى خياراتِه التَّاريخيَّة في الحريَّة، والمواطنة، والتعدُّديَّة، والحوكمة الرشيدة، والسِّيادة النَّاجِزَة، والدّستور. هي الفُرصة الأَخيرة”.
وانتهى الملتقى إلى القول: “أمَّا من تحوَّلت مُهمَّتُه الدِّفاع عن مُحاولة جمعِه بين الخيار والمسار، بَدلاً عن القضيَّة الأَساس، فهُو يُفصِحُ عن مكنوناتِه، والتَّاريخ وَحدَهُ يحقِّقُ حَول هذه المكنونات العَدل.حمى الله لبنان من الخُبث والالتباس”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “لبنان والفرصة الأخيرة لبناء دولة المواطنة”.
خبر عاجل
-
السلم الأهلي: لماذا يدّق حزب الله وأمل ناقوس الخطر؟ L’OLJ / سكارلت حداد
-
Paix civile : pourquoi le Hezbollah et Amal tirent la sonnette d’alarmeL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
قراءة في صحف اليوم
-
دورة الألعاب الآسيوية العشرون ( ناغويا – اليابان )
-
شارل جبور لم يصنعك منصب أو مركز أو جهاز أو حزب… (جورج سعد) أنت صنعت المنصب والمركز والجهاز لأنك ابن القضية ولم تأتِ اليها بالمظلة



