دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “بين خيار بناء الدَّولة، والانزلِِاق إلى مسار تسلُّق السُّلطَة، بونٌ عميق. الأوَّل يقتضي التجرُّد، والوضوح. الثاني يستلزم التَّوق إلى النُّفُوذ، والالتِباس”.
وقال: “لم يعُد بالإمكان اقتِبال الرَّماديَّات، والتلوُّنات، ممزوجَةً بخُبثٍ مُتَمَادي”.
واضاف:”لُبنان يبدو يُنازِعُ لإنقاذِ فُرصةِ عَودتِه إلى خياراتِه التَّاريخيَّة في الحريَّة، والمواطنة، والتعدُّديَّة، والحوكمة الرشيدة، والسِّيادة النَّاجِزَة، والدّستور. هي الفُرصة الأَخيرة”.
وانتهى الملتقى إلى القول: “أمَّا من تحوَّلت مُهمَّتُه الدِّفاع عن مُحاولة جمعِه بين الخيار والمسار، بَدلاً عن القضيَّة الأَساس، فهُو يُفصِحُ عن مكنوناتِه، والتَّاريخ وَحدَهُ يحقِّقُ حَول هذه المكنونات العَدل.حمى الله لبنان من الخُبث والالتباس”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “لبنان والفرصة الأخيرة لبناء دولة المواطنة”.
خبر عاجل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص



