سياسة

6405 Articles

◾️ قبل ساعات على الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية – الإيرانية التي تُعقد بوساطة سلطنة عُمان في جنيف اليوم، ظَلّ الغموض يكتنف مسار التفاوض وإطاره ونتائجه. إذ واصل الجانبان الأميركي والإيراني، إبداء التفاؤل لفظياً بالتوصل إلى اتفاق، وفي الوقت نفسه الاستعداد للخيار الآخر، أي الفشل الذي قد يعني الحر.ب.

وفي هذا السياق بالذات، تندرج المناورات التي أطلقها «الحرس الثو.ري الإيراني» في مضيق هرمز، رداً

أصدر التيار الوطني الحر البيان التالي:ها هي سلطة العجز تفشل مجدداً في إيجاد حلّ عادل ومتكامل لمشكلة المالية العامة والقطاع العام من خلال خطة إصلاحية شاملة، فتعمد الى إجراء إحتياطي غير قانوني، كنا قد طعنا به سابقاً أمام شورى الدولة وربحنا الطعن، بأن أضافت زيادة باهظة على المحروقات (إضافة الى TVA) فارتفعت في يوم واحد صفيحة البنزين حوالي ٤ دولارات من ١٥ دولار الى ١٩ دولار أي بزيادة نسبتها تزيد عن ٢٥%.وسببت بذلك تضخماً مالياً وغلاءً إضافياً على كلفة المعيشة في حاجات المواطنين اليومية، من دون أن تحقق المطالب اللازمة لموظفي القطاع العام والأساتذة والعسكريين، لا بل إعطائهم جزءاً من جهة وأخذت منهم أجزاءً من جهة أخرى، فأصابتهم في معيشتهم اليومية وفي بدلات النقل…كل هذا ما كان ليحدث لولا إقتراح وقبول من وزيري المالية والطاقة وموافقة الحكومة التي نكثت بوعودها المعطاة أمام المجلس النيابي والشعب اللبناني.