عندما كنّا صغارًا، كانوا يطرحون علينا السؤال: " مَن سَيَزورُنا اللّيلَة؟" ويكونُ شخصًا يُحبُّنا أو
ليلة الميلاد: ليلَةَ الميلاد يُمَّحَى البُغضُ، ليلَةَ الميلاد تُزهِرُ الأرضُ ليلةَ الميلاد تُدفَنُ الحربُ، ليلَةَ
٢ يا كلمةَ الله الخارجةَ من فم الله لتكونَ حياةً لكلِّ إنسانٍ، يا مَنْ صرتَ
٢١ كانون الأوّل يا وحيدَ الأقنوم وذا الطبعَيْن، يا مَنْ أَخْبَرْتَنا بِما سَمِعْتَ مِنَ الآب،
١٩ كانون الأوّل أيُّها الرفيعُ المتسامي، يا منْ تركتَ عزَّةِ لاهوتكَ وأحببتَ حقارةَ طبعنا البشري
https://www.facebook.com/100084299640931/posts/pfbid02RxAqWXCBMJgn56Y3ESevjYFdHW4FQRguUPCu4teyNu76iXYdmUu2GWBDJcZ3wcNel







