ندد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بالخبر الكاذب والمفبرك الذي نشرته جريدة” التلغراف” البريطانية حول تخزين الأسلحة والذخائر في مطار رفيق الحريري الدولي ،والذي عادت فسحبته مكذبة نفسها بنفسها على اثر تأكيد الاتحاد العالمي للنقل الجوي عدم صحته. إن نشر هذا الخبر بعد فترة وجيزة من نشر انباء كاذبة عن مغادرة سفراء عرب وأجانب للبنان وتحذيرات لرعايا بعض الدول تصب في هذا الاتجاه، يثبت بما لا يقبل الشك أن هناك غرفا سوداء تبيت للبنان شرا وتسعى إلى ايذائه والامعان في حصاره، وزيادة الضغط عليه، وانه يتعين على الاعلام اللبناني والعاملين فيه أن يكونوا على درجة من الحذر واليقظة، وأن يعملوا بمسؤولية عالية على قطع دابر الفتن ويحولوا دون تمكين العاملين على ضرب لبنان من تحقيق أهدافه. وختم القصيفي: إن الاعلام في لبنان كان عبر تاريخه مساندا لوطنه في ازمنة الشدة والاستحقاقات الكبرى،وحريصا على الوحدة الوطنية. وهو مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف إلى جانب لبنان في معاناته ومنع الحرائق من الوصول اليه. هذه كانت رسالته. وهكذا ستبقى.
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



