بعد تسليم حركة «حماس» ردّها على المقترح الأميركي – الإسرائيلي الأخير، لم تؤدّ طبيعة ردّ الفعل الأميركي على الردّ إلى إنهاء المفاوضات والاتصالات، إذ اعتبرت واشنطن أن بعض الملاحظات والمطالب التي أوردتها «حماس«» يمكن التعامل معها، وتأتي ضمن الإطار الذي أعلنه الرئيس الأميركي، جو بايدن، في حين ثمة نقاط أخرى لا يمكن التعامل معها. وفي ظلّ ذلك، تشير التقديرات المصرية والقطرية، بحسب ما علمت «الأخبار»، إلى أن «الأميركيين ينتظرون إعلان إسرائيل إنهاء عمليتها العسكرية في رفح، لاستئناف الاتصالات المتوقّفة حالياً، بخصوص المفاوضات». وكانت واشنطن طلبت من الوسيطين المصري والقطري، ممارسة المزيد من الضغط على «حماس»، في حين لا يبدو هذان مقتنعيْن بإمكانية فعل ذلك، بل هما يعتقدان أن ما قدّمته الحركة في ردّها الأخير، يمكن اعتباره «إيجابياً». أيضاً، وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن «التقديرات لدى المقاومة الفلسطينية، وكذلك الوسطاء، أن جوهر ما يعتمد عليه الإسرائيلي لرفض الصفقة، هو رفضه التخلّي عن وجوده العسكري في محور فيلاديلفيا على الحدود مع مصر، وفي معبر نتساريم وسط القطاع، علماً أن المقاومة قدّمت في ردّها صيغة واضحة ومترابطة تضمن انسحاب جيش العدو من قطاع غزة بالكامل».
خبر عاجل
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص
-
الرئيس جوزاف عون تمنّى لقداسة البابا لاون الرابع عشر الشفاء العاجل، بعد الجراحة التي أُجريت له، والعودة إلى كامل عافيته، ترافقه نعمة الله ورعايته.
-
التكنولوجيا المصرفية في خدمة التجارة والحكومة الإلكترونية.. بنك بيروت يجمع القطاعين العام والخاص لمناقشة مستقبل الأعمال والخدمات الإلكترونية
-
مستشفى أوتيل ديو دو فرانس إفتتح مركز MeDiaLiv



