تثير التفجيرات الإسرائيلية المتكررة في قرى جنوب لبنان تساؤلات بشأن أهداف استهداف مناطق سبق أن تعرضت لدمار واسع، خصوصاً في زوطر الشرقية والقنطرة ومحيط كفرتبنيت. ويتزامن استمرار عمليات الهدم مع تصعيد عسكري شمل غارات وتوغلات برية.
إسرائيل تعربد.. تحرق تقتل وتدمّر.. والحزب يلتزم الصمت .. لا يقصف العدو في الاراضي التي يحتلها في فلسطين المحتلة أو في الجنوب اللبناني..
إسرائيل تدمّر ونحن نتفرّج ونتابع الإعتداء الإسرائيلية وتسويقها.. فماذا بعد!؟



