النائب سيمون أبي رميا شارك في افتتاح «الكرسي الأزرق» في بيروت: المتوسط جسر تواصل بين لبنان وفرنسا

شارك رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية، النائب سيمون أبي رميا، اليوم، في الاحتفال الذي نظمته مؤسسة Blue Shores International بمناسبة افتتاح مجسّم «الكرسي الأزرق» (La Chaise Sab)، برعاية وحضور السيدة الأولى نعمت عون، وبمشاركة حشد من الشخصيات الرسمية والفعاليات.

ويحمل هذا العمل الفني توقيع النحاتة الفرنسية سابين جيرودي (Sabine Geraudie)، من مدينة نيس ، المعروفة بأعمالها الفنية التي تزيّن كورنيش الإنجليز (Promenade des Anglais) في مدينة نيس الفرنسية، حيث أصبحت الكراسي الزرقاء رمزاً بصرياً يرتبط بزرقة البحر الأبيض المتوسط وهوية المدينة.

ويشكّل حضور هذا العمل في بيروت أكثر من مجرد إضافة جمالية إلى المشهد الحضري؛ فهو يحمل رسالة رمزية عميقة تؤكد متانة العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع لبنان وفرنسا.

وفي المناسبة، شدّد أبي رميا على أن البحر الأبيض المتوسط ليس حدوداً تفصل بين الشعوب، بل مساحة مشتركة وجسر تواصل يجمع أبناء الدول المطلة عليه، لافتاً إلى أن العلاقة اللبنانية الفرنسية تجسّد هذا الترابط، بما تحمله من تاريخ عريق وقيم مشتركة وروابط إنسانية وثقافية متجذّرة.

وأعرب عن أمله في أن يتحوّل «الكرسي الأزرق» إلى أحد المعالم الرمزية لمدينة بيروت، وأن يصبح محطة يقصدها اللبنانيون والزوار لالتقاط الصور واستعادة المعنى الذي يجسّده، بما يعزّز حضور بيروت مدينةً منفتحة على العالم، ومتمسّكة بروابطها التاريخية مع فرنسا.

وختم بالتأكيد أن هذا العمل الفني، ببساطته وجماليته، يحمل رسالة تتجاوز حدود الفن، ليشكّل رمزاً للصداقة اللبنانية الفرنسية، وتجسيداً لاستمرار التواصل بين ضفّتَي المتوسط، وتأكيداً على عمق العلاقة بين بلدين يجمعهما تاريخ طويل ومستقبل من التعاون.