أمسية تكريمية للشاعر شوقي أبي شقرا‎ احتفاءً بإرثه الشعري والصحفي

‎
‎تخصَّص هذه الجلسة للشاعر اللبناني الكبير شوقي أبي شقرا، الذي تتميّز قصيدته، الفريدة والغزيرة في آنٍ معًا، بابتكاراتها اللفظية، وتدفع باللغة العربية نحو الحداثة، مع بقائها متجذّرة في تراثها الكلاسيكي
‎ويندرج عمله في رؤية سريالية رحبة، تتشابك فيها الصور غير المألوفة والتآلفات اللفظية الجديدة تمامًا.
‎الشاعر والحداثة العربية
‎وُلد شوقي أبي شقرا في قرية صغيرة من قرى جبل لبنان عام 1935، وتُوفّي في بيروت عام 2024. ويُعدّ من أبرز رموز الحداثة الأدبية العربية.
‎كان أحد أعمدة مجلة «شعر»، وهي مجلة طليعية أسّسها في بيروت عام 1957 يوسف الخال. وقد تولّى فيها أمانة التحرير، ونشر، إلى جانب قصائده، ترجمات لبعض كبار الشعراء الفرنسيين، مثل
‎رامبو · لوتريامون · أبولينير · بيير ريفيرديو
‎ومنذ مجموعته الشعرية الأولى، «أكياس الفقراء»، تميّز بنضارة لغته، لغة طفل مأخوذ بدهشة الحياة
‎ثم توالت أكثر من اثنتي عشرة مجموعة شعرية، حافلة في الغالب بصور سريالية آسرة، أضفت على شعره مذاقًا لا مثيل له.
‎رائد الصحافة الثقافية
‎كان شوقي أبي شقرا، بالتوازي مع ذلك، رائدًا في الصحافة الثقافية في لبنان والعالم العربي.
‎فقد التحق بجريدة «النهار» عام 1964، وأنشأ فيها صفحة ثقافية مخصّصة للنقد الأدبي والفني، وكانت الأولى من نوعها، ثم أطلق ملحقًا أسبوعيًا.
‎وخلال مسيرته الصحفية، التي امتدت قرابة خمسين عامًا، ظلّ مبتكرًا في الصحافة كما كان في الشعر، وترك بصمته الهادئة على مواده الصحفية بأسلوبه الفريد.
‎في البرنامج
-عرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية
عرض أغراض شخصية كانت مِلكًا للشاعر
تقديم مجموعة مختارة من الأفلام الوثائقية على شاشة صغيرة.
‎المشاركو
‎فاروق مردم بيك
‎تقديم
‎عيسى مخلوف
‎تقديم وقراءة بالعربية
‎كليمانس أزانكور
‎قراءة بالفرنسية
‎إيفان نافاي