نداء إلى ضمير كل مسؤول في الدولة: أيلول وتشرين الجامعات والمدارس… (جورج سعد ) حين يصبح التعليم عبئًا لا يُطاق.. فلتُرفع السحوبات الشهرية لتسديد الأقساط المدرسية والجامعيّة

نداء إلى ضمير الدولة: أيلول وتشرين… حين يصبح التعليم عبئًا لا يُطاق

​تتجه الأنظار مع بداية كل خريف نحو المقاعد الدراسية، حيث يستعد أبناؤنا لخوض عام جديد يبنون فيه مستقبلهم ومستقبل هذا الوطن. لكن الواقع الراهن جعل من شهري أيلول وتشرين الأول أكثر أشهر السنة ثقلاً ووجعًا على كاهل الأهل في لبنان. فبين أقساط المدارس والجامعات، والمستلزمات الحيوية التي لا ترحم، يقف الآباء والأمهات عاجزين أمام متطلبات لا ترحم واقعهم الاقتصادي.

​من هذا المنطلق، نتوجه بهذا النداء الإنساني والوطني الشفاف إلى كل من:

  • فخامة رئيس الجمهورية
  • دولة رئيس مجلس النواب
  • دولة رئيس مجلس الوزراء
  • سعادة حاكم مصرف لبنان

​إن الأهل اليوم ليسوا بحاجة إلى حسنات أو مساعدات خارجة عن حقهم، بل ينادون بالأمل الكامن في أموالهم ومصادر رزقهم المحتجزة. وإننا نرفع إليكم هذا المقترح ليكون خطوة استثنائية تُترجم وقوف الدولة إلى جانب مواطنيها:

المطلب الأساسي:

إصدار قرار استثنائي ولمرة واحدة فقط، يقضي برفع سقف السحوبات الشهرية للمودعين الذين لديهم أبناء في المدارس والجامعات، وذلك خلال شهري أيلول وتشرين الأول.

​إن تمكين المودعين من السحب من حساباتهم بالقدر الذي يغطي الأقساط والمصاريف التشغيلية للتعليم، سيعيد جزءًا من القدرة التشغيلية للعائلات، ويضمن عدم حرمان أي طالب من حقه الفطري في التعليم بسبب أزمة السيولة.

​الجامعات والمدارس تطالب بأقساطها بلغة الأرقام والمواعيد الصارمة، والأهالي يمتلكون جنى عمرهم في البنوك دون القدرة على استخدامه لصيانة مستقبل أبنائهم. إن اتخاذ قرار شجاع ومرن برفع السقوفات لهذا الهدف المحدد سيعكس مساندة حقيقية للمواطن، ويخفف من وطأة الخريف على آلاف العائلات اللبنانية.

​الأمل معقود على حكومتكم ومؤسساتكم للاستجابة لهذا النداء المستعجل، فاستثمارنا الأول والأخير هو في تعليم أبنائنا… خصوصًا في ظل عدم الرحمة في القطاع التعليمي الخاص .. وحتى في المؤسسات التعليمية التي ترعاها ترعاها مفترض ان تكون إنسانية ورحومة مع اهل تلامذتها وطلابها.. مؤسسات بنت صروحها التربوية بدعم مالي كبير دائم ومتواصل من مؤسسات وجمعيات في لبنان وخارج لبنان.