تفيد معلومات من مصادر دبلوماسية غربية بأنّ ثمّة تحضيراً لمرحلة ثانية من الانسحاب الإسرا2يلي من منطقتَي كفرتبنيت والشقيف، كخطوةٍ يريد الجانب الأميركي تقديمها عربوناً لزيارة عون. وقال المصدر نفسه إنّ الجانب الأميركي يمارس ضغوطاً على إسرا2يل لعدم تنفيذ أي عمليات تفجيـ.ر.يـة في قلعة علي الطاهر، كي لا يؤثّر ذلك في مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرا2يل، ويضعف الموقف اللبناني الذي وقّع اتفاق الإطار.
“المدن”



