” –
5 أسباب رئيسية:
1. هدف عسكري: تلة علي الطاهر
- إسرائيل تريد السيطرة على هذه التلة “بأي ثمن”
- أهمية استراتيجية: تسمح بمراقبة الجنوب والجنوب الشرقي اللبناني
- أهمية رمزية كبيرة بالنسبة لتل أبيب
2. انتهاء مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
- ترامب أعلن أن الاتفاق الأمريكي-الإيراني “انتهى”
- هذا الاتفاق كان يتضمن وقف إطلاق نار في لبنان ومنع إسرائيل من ضرب بيروت والضاحية
- بدون هذا الضابط، إسرائيل تشعر أنها حرة بضرب مناطق كانت محمية سابقاً
3. استغلال “الضبابية الإقليمية”
- نتنياهو كان معادياً لمذكرة التفاهم مع إيران. انهيارها يخدم مصالحه
- يريد “تسجيل نقاط” في لبنان وفرض نفوذه قبل الجولة القادمة من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية الأسبوع المقبل
- الهدف: تحسين موقعه قبل زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن
4. مواجهة النفوذ التركي والسوري في لبنان
- إسرائيل قلقة من التقارب الأمريكي-التركي. ترامب التقى للتو بالرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا
- ترامب طلب 4 مرات من سوريا المساعدة في نزع سلاح حزب الله
- إسرائيل لا تثق لا بتركيا ولا بالنظام السوري للقيام بهذه المهمة
- رسالة قوة: إظهار أن إسرائيل هي من تفرض قواعد اللعبة في لبنان
5. تعطيل “المحور السني” الجديد
- تركيا + باكستان + مصر + السعودية = حوالي مليار إنسان + القنبلة النووية الباكستانية
- هذا المحور يسعى لعلاقات مع إيران، وهذا يقلق إسرائيل
- ضرب حزب الله = إضعاف حليف لإيران وزعزعة المنطقة لشل هذا المحور
حسابات إسرائيل حسب المصادر الدبلوماسية العربية:
استغلال “شلل المذكرة” من أجل:
- تدمير حزب الله قدر الإمكان
- دفع اللبنانيين نحو مواجهة داخلية
- الأمل بعودة الحرب بين أمريكا وإيران والمشاركة فيها
هل التصعيد حتمي؟
ليس بالضرورة. المصادر تقول إن إسرائيل قد تريد فقط “تصعيداً محدوداً” قبل مفاوضات أمريكا-إيران وزيارة الرئيس اللبناني لواشنطن. كل شيء سيعتمد على موقف ترامب وعلى رد حزب الله، الذي “يعود إلى لغة التهديدات”.



