سجّل البطل العُماني حمد الوهيبي نقاطًا ثمينةً في باها إيطاليا، رابع جولات موسم 2026 من كأس العالم باها للاتحاد الدولي للسيارات، مع استمرار تواجده في صدارة فئة التحدي “تشالنجر”، بالترافق مع تقدمه إلى صدارة الترتيب الإجمالي لكأس العالم.
وكان حمد، الذي يعمل على تنمية خبرته في هذا النوع تحديدًا من راليات المسافات الطويلة “كروس كانتري” نظرًا لأن مسيرته تركّزت بالكامل حول الراليات الكلاسيكية، قد حقق بدايةً إيجابيةً في باها إيطاليا، إذ أنه أنهى المرحلة التمهيدية “البرولوغ” بالمركز الخامس في الترتيب الإجمالي.

ولكن مع التوجه إلى مرحلة “مادريسيو”، وهي المرحلة الخاصة الأولى، بمسافة 156.29 كيلومتر، واجه حمد وملاحه مشكلةً في جهاز الملاحة، وهي خارجة عن إرادة الفريق، ما أدى إلى إضاعة دقائق ثمينة في النصف الأول من هذا اليوم.
رغم تلك المشكلة، تألق الوهيبي في بقية مجريات اليوم الأول، مع إنهائه بالمركز الثاني في فئة التحدي “تشالنجر”، وليضمن تسجيل نقاطٍ ثمينة في هذا اليوم لتعزز من صدارته في ترتيب كأس العالم.
ولكن في اليوم الثاني، وبحكم عدم تأقلمه حتى الآن مع أسلوب الملاحة في راليات الباها وعدم وجود “ملاحظات السرعة” التي لطالما اعتمد عليها في الراليات الكلاسيكية، اصطدم الإطار الأمامي الأيمن بجذر شجرة كانت قريبةً جدًا من المسار، ما أدى إلى كسر نظام التعليق الأمامي الأيمن.
ورغم هذه الحادثة، إلا أنها لم تنل من إحباط الوهيبي، الذي أكد سعادته الكبيرة مع المشاركة في باها إيطاليا، وأيضًا أعرب عن رضاه بتأدية السيارة وبأن كل شيء سار على ما يرام.
كما أن نظام توزيع النقاط في كأس العالم يضمن حصول السائقين على نقاطٍ وفقًا للمراكز التي تم تحقيقها في كل مرحلةٍ، إضافةً إلى النتيجة النهائية، وهذا الأمر ضمن حصول البطل العُماني على 44نقطة، لينفرد بصدارة الترتيب الإجمالي لكأس العالم، إضافةً إلى صدارة فئة التحدي “تشالنجر” مع 205 نقطة.
وقال حمد: “السيارة كانت رائعة، وكل شيء سار على ما يرام طوال مجريات الباها. لكننا لم ننتبه لجذر الشجرة، ما أدى إلى احتكاكنا بها وتضرر السيارة”.
وأكمل: “أنا سعيد جدًا لأن سرعتي كانت جيدة، ولدي خطة طويلة الأمد للمشاركة في كأس العالم. كما أن هدفي الأساسي هو تسجيل نقاط ثمينة في المنافسة على لقب فئة التحدي “تشالنجر”، خصوصًا في ظل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنافسون في راليات الباها”.
وتابع: “نثق بقدرتنا على التنافس حتى نهاية الموسم، ولا بد لي من التفكير بالبطولة وعدم الضغط إلى أقصى الحدود في كل مرحلة، إذ أن هذه نقطة الاختلاف الأساسية عن الراليات الكلاسيكية”.



