حبرية «عمل الله» Opus Dei تحتفل بعيد القديس خوسيماريّا في جبيل

بمناسبة عيد القديس خوسيماريّا إسكريفا «شفيع الحياة العادية»، دعت حبرية «عمل الله Opus Dei» الى قداس إحتفالي ترأسه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون في كنيسة مار جرجس – جبيل وعاونه رئيس دير سيدة المعونات الأب جان بول الحاج، المونسنيور دومينيك الحلو، المونسنيور خيسوس، كاهن رعية مار جرجس الأب طوني الحدشيتي والأب سيمون صليبا كما خدم القداس المرنّم ناجي صادق.
حضر القداس النائب نعمة افرام ممثلاً بالمهندس يوسف فاكيه، مدير عام «المشروع الأخضر» المهندس ريمون الخوري، مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس ربيع خليفة، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي ومخاتير، رئيس مجلس قضاء جبيل في حزب الكتلة الوطنية اللبنانية خليل الصياح، منسق قضاء جبيل في التيار الوطني الحر المختار جورج طنوس، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية الدكتور سافيو بركات، طوني ناكوزي ممثلاً «مشروع وطن الإنسان – جبيل»، رئيسة مركز جبيل في الصليب الأحمر اللبناني رندا الكلاب، أعضاء «عمل الله Opus Dei» وحشد من المؤمنين.


وفي عظته، شدّد المطران عون على أن «الله الآب يعرف إحتياجات أبنائه، فيما يعلّمنا يسوع المسيح أن نطلب أولاً ملكوت الله، لأن هذه هي الطريق إلى السعادة الأبدية».
وأوضح المطران عون أن «هذا الهمّ الإنجيلي كان الدافع الذي حمل القديس خوسيماريا إلى تأسيس «عمل الله»، إنطلاقًا من إيمانه بأن الدعوة إلى القداسة وملكوت الله موجّهة إلى كل معمّد، وأن الإنسان يلتقي بالله في حياته اليومية، إذ يتجلّى الرب من خلال الأمور الصغيرة والبسيطة».
وأكد أهمية العائلة في نقل الإيمان، مشددًا على ضرورة تنشئة الآباء والأمهات ليكونوا شهودًا للمسيح وينقلوا الرسالة إلى أولادهم، داعيًا كل مسيحي إلى أن يلتقي بالرب في تفاصيل حياته اليومية ويتبعه بأمانة.
وأشار إلى أن رسالة «عمل الله» تقوم على التكامل بين الكهنة والعلمانيين، وتهدف إلى مساعدة الرعايا وتعزيز الحياة الروحية فيها، بما يخدم رسالة الكنيسة.
ولفت المطران عون إلى أن القديس خوسيماريا عاش في زمن الثورات والاضطهادات، إلا أنه بقي أمينًا لكلمة الله، معتبرًا أن الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم هي أيضًا دعوة للإصغاء إلى صوت الرب والثبات في الإيمان.
وختم عظته بالتأكيد على وصية الرب: «أطلبوا أولًا ملكوت الله وبرّه، وهذه كلها تُزاد لكم»، مشددًا على أن حياتنا الروحية تكتمل من خلال معرفتنا بالإنجيل، لأنه يقودنا إلى معرفة المسيح بعمق، ويكشف لنا معنى حياتنا ورسالتنا المسيحية.