بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن عشيرة آل ناصرالدين في لبنان
تتابع عشيرة آل ناصرالدين ببالغ المسؤولية والحرص ما يمرّ به وطننا لبنان من ظروف دقيقة واستثنائية، وما يرافقها من محاولات لإثارة الانقسام وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
وإذ تؤكد العشيرة تمسكها بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، فإنها تعلن تأييدها الكامل للموقف الوطني الذي أطلقه دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بقوله: “يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة… كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب.”
إن هذه الكلمات تمثل دعوةً صادقة إلى تغليب الحكمة والعقل، ورفض الانجرار وراء مشاريع الفتنة والتحريض ومساعدة العدو للفوز في معركة الدفاع عن لبنان وارضه من محتل مجرم، والتمسك بالحوار والتلاقي بين جميع اللبنانيين، حمايةً للوطن وصوناً لوحدته واستقراره، البدء الفوري بتطبيق اتفاق الطائف بكل بنوده.
وتدعو عشيرة آل ناصرالدين أبناءها وجميع اللبنانيين إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو الخطابات التي تؤجج الانقسام، والتكاتف في مواجهة كل ما يهدد السلم الأهلي، إيماناً بأن لبنان لا يُبنى إلا بالشراكة “والشراكة فقط” والوحدة واحترام التنوع.
حمى الله لبنان، وحفظ شعبه من الفتن، وجعل وحدته الوطنية أقوى من كل محاولات التفريق.
عشيرة آل ناصرالدين في لبنان



