“حصر الدفاع عن لبنان بالدولة والاستفادة من قدرة المقاومة لتعزيز الجيش”. هذا الطرح ليس “تطويرًا” للدولة، بل هو “حقن للجيش بالسمّ العقائدي”. كيف يستفيد جيشٌ نظاميٌّ، عقيدته “الوطن أولًا”، من تنظيم عقيدته العابرة للحدود تقول حرفيًا في وثيقتها التأسيسية: “إنّنا أمّة ترتبط مع المسلمين في كافّة أنحاء العالم… ونتحرّك في ضوء تصوّر سياسيّ عامّ تقرّره ولاية الفقيه”؟ (لأخذ العلم)