هيك رحت تزرع كنيستك ورهبنتك ووطنك وعجايبك وإنت لابس إسكيمك وعبايتك ومشلحك تدور بهالعالم تمجد الله وتشفي المرضى وتعمل عجايب بتحيّر العلم والطّبّ والمنطق والعقل… حملت مجد وطنك وكنيستك ورهبنتك وأرزك العالي ومجد الله ومحبتو لآخر أطراف الدّني…. وإنت بحياتك ما طلعت من محبستك… صمتك صار دويي…عزلتك صارت حضور صارخ… وصلاتك شتي نعم وعجايب.
خليك حدنا حمينا وشفينا من كلّ مرض نفسي أو جسدي واعطينا متلك نتقدّس ونمجد الله بحياتنا.
خيّك بونا يوسف الشّبانيّة
٣١/ ١٠/ ٢٠١٧



