دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “المسارُ التّفاوضيّ قرارٌ سياديٌّ مستندٌ إلى شرعيّةِ الدّولةِ اللّبنانيّةِ السّياديّةِ. وحملاتُ التّخوينِ والتّهويلِ تقويضٌ لهذه الشّرعيّةِ، والتّساهلُ معها يُضعفُ دستورِيّتَها”.
وأضاف الملتقى: “أيُّ التباسٍ أو أكروباتيّة يُعيدُان إنتاجَ اللّادولةِ، ويُشرعنُان ازدواجيّةَ القرارِ والسّلاحِ خارجَ إطارِ الدُّستورِ واتفاق الطائف وقراراتِ مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية”.
واستطرد الملقتى قائلا: “أن الاستكمالُ الحاسمٌ حتى النّهايةِ، بإنفاذٍ صارمٍ، يثبّتُ دولةَ القانونِ والمواطنةِ دونَ استثناء”.
وانتهى الملتقى الى التاكيد بأن :”المقايضةُ مع النظام السّياسي خبثٌ وتواطؤ رخيص”.
وأرفق تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “االمقايضة بين السّلاح والتّفاوض والنّظام السّياسي مقتلة للبنان الرّسالة”.
خبر عاجل
-
تسديد اشتراكات الضمان الاجتماعي أصبح أسهل مع BOB Finance
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد



