قال بطرس في رسالة اليوم: الكِتَابَ يَقُول: «مَنْ أَرادَ أَنْ يُحِبَّ الحَيَاة، ويَرى أَيَّامًا صَالِحَة، فَلْيَصُنْ لِسَانَهُ عَنِ الشرّ، ولا تَنْطِقْ شَفَتَاهُ بِالْمَكْر، وَليَتَجَنَّبِ الشَّرَّ ويَصْنَعِ الخَير، ويَطلُبِ السَّلامَ ويَتَّبِعْهُ….أما أنا فأصون لساني عن الشرّ وأتجنب الشرّ.. لكن لن أصونه عن قول الحق والدفاع عن الكاهن القديس الذي يتألم من قهره وليس من صحته. وأنا تجنبت الشرّ طيلة حياتي وسأبقى أتجنبه ولكن ليس في مواجهة الأشرار.. وأنا أصنع الخير وأطلب السلام وأتبعه في حياتي في أمور تخصني وبي تتعلق.. ولكني أرى أني أصنع الخير فعلًا إذا دافعت عن كاهن قديس مظلوم ومتألم، جريمته أنه يطلب أن يمضي شيخوخته في الغرفة التي عاش فيها أكثر من نصف قرن (ج.س)… يتبع