نائب رئيس بلدية فرنسي يفضح تخريب الاحتلال لمنزله في جنوب لبنان واصفاً اياهم ب “عصابة اشقياء”: معاناة منزلي تبقى بسيطة امام الاف الضحايا الابرياء الذين ذبحهم الجيش الاسرائيلي في لبنان

تناولت منصة اعلامية فرنسية ما نشره ابن عين ابل السيد جورج دياب، نائب رئيس بلدية “مارني-ليه-كومبيين” الفرنسية، وقد تحدث عما تعرض له منزل عائلته في بلدته الجنوبية من تخريب مجاني، نهب، وكتابات بذيئة ومسيئة على يد جنود الجيش الإسرائيلي.
والدكتور دياب، الذي هاجر إلى فرنسا قبل 53 عاماً،

ووصف هذه الأفعال بأنها كراهية محضة بلا مبرر” واصفاً إياهم بـ “عصابة أشقياء” وليس جيشاً نظامياً، مؤكداً أن انتهاك حرمة المنزل وهو جرح لا يندمل.
وشدد دياب على أنه لا يمكن التذرع بـ “معاداة السامية أو حق الدفاع عن النفس” لتبرير الجرائم، فالجريمة تبقى جريمة.
وختم دياب بأن معاناة منزله تبقى نسبية أمام آلاف الضحايا الأبرياء الذين ذـ. بحهم الجيش الإسرائيلي في لبنانــــــــــــــ