لا مصلحة لي لا من قريب ولا من بعيد مع رجل الأعمال أنطون الصحناوي. ولكن الإعلام ضج أمس بكلام السيدة أورتاغوس عن حب ودعم وتاريخ. كلام قد يؤثر اليوم على شريحة كبيرة تتأثر بأنطون الصحناوي الذي بات المؤثر الأساسي في دائرة بيروت الاولى الإنتخابية، نتيجة للخدمات الإجتماعية والإنسانية والصحية التي يقدمها لأبناء الأشرفية والرميل والصيفي والمدور. إضافة الى مؤسسات كثيرة وكبيرة يديرها ويدعمها، منها مصرف sgbl، الذي يضم آلاف الموظفين.
لقاء قد يهدّد هذه المؤسسات في لبنان، والعاملين فيها ممن آثارهم كلام أورتاغوس للصحناوي في لقاء الدعم لمتحف الهولوكوست، ولبنان رازح تحت الغارات الإسرائيلية الموجعة.
أكتب هذا متوجهًا إلى الدولة اللبنانية لكي تتخذ الحيطة والحذر من أعمال انتقامية قد تؤثر على حياة مواطنين أبرياء لا دخل لهم بألعاب الكبار.
وما كتبته ليس دفاعًا عن أنطون الصحناوي وليس إدانة له، بل كتبته رأفة بمواطن مواطنة يعمل وتعمل لتأمين معيشتهم بعرق جبينهم.
وللبيئة وللبيئات التي أثارها واغضبها المشهد في متحف الهولوكوست، أقول لا تجعلوا الصغار ( صغار في النفوذ وليس بالروح والنفوس والكرامة) يدفعون ثمن ألعاب الكبار.




