لمن يقول دائمًا في خطاباته: “نحن مش ميليشيا”. له أقول: أفتخر أني أنتمي الى عائلة حملت السلاح في ١٣ نيسان ١٩٧٥، وناضلت وقاومت من أجل أن لا يكون لبنان دولة بديلة لأحد أو محافظة في دولة أخرى.
أفتخر أن والدي سمح لشقيقي أن يحمل السلاح وهو بعد ابن ١٤ سنة، ليكون الى جانب أبناء الحي في الأشرفية دفاعًا عن أرضنا وعرضنا.
أفتخر أنني أنتمي الى عائلة حملت السلاح دفاعًا عن لبنان العظيم.
أفتخر أني أنتمي الى عائلة شارك فيها ابنها البكر وهو بعد فتى صغير في معارك الصمود، مع المقاومة اللبنانية.
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



