قاومت زحلةُ، وفي 2 نيسان 1981 سطّر أبناؤها ملحمةً في وجه محاولات الاحتلال السوري، فانتصروا، وبقيت زحلة لبنانية، وأُعيدت إلى كنف الدولة لتبسط سلطتها على كامل المدينة.
تاريخُنا هو تاريخُ الصمود والمقاومة من أجل الحرية، وهو مثالٌ على الثبات في الأرض. وعلى أمل أن تتجلّى كلّ هذه البطولات التي سطّرها أبطالُنا، من الأشرفية إلى زحلة، وصولًا إلى صمود أهلنا اليوم في الجنوب، بانتصار لبنان، بلد الكرامة والحرية.
خبر عاجل
-
وقفة حداد واستنكار أمام الإسكوا بدعوة من نقابة محرري الصحافة اللبنانية
-
“انظروا حولكم”… إيلا توجّه رسالة إلى من يتحدث عن “نهاية إسرائيل” (فيديو)
-
الرئيس نبيه بري تابع الاوضاع والمستجدات خلال استقباله مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي والاب الياس شتوي والخوري وديع نعمة
-
ملتقى التأثير المدني: الحسم الدستوري…
-
السلام لروح الشهيدة الصحافية آمال خليل🙏🙏🙏🙏🙏🙏لم اكن اعرف الزميلة الشهيدة آمال شخصيا ولكني بكل تأكيد اعرف آمالها والتزامها وصلابتها دفاعا عن الكرامة والسيادة الوطنية وفي مواجهة الوجود الصهيوني كمحتل في لبنان وكمغتصب في فلسطين وفي مواجهة المشروع الصهيوني في الاقليم .. هذه الآمال مدرسة تخرّج الشرفاء كمناضلين في معارك الشرف والحق والكرامة ..اذا كانت آمال استشهدت فإن مدرستها باقية وتبقي فينا ذكرى آمال ورفاقها الشهداء كقدوة ومشعل يمنع الظلام ويعبّد طريق التحرير والسيادة والكرامة وصولا لتحقيق انهيار الكيان الصهيوني المؤقت ….الشهداء لا يموتون وانما هم احياء لا نراهم و يسكنون الفكر والروح والقلب والآمال ويرسمون الطريق …



