كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر منصة “إكس”: “كيف يحق لأي كان أن يمنع الضابطة العدلية من أن تستجيب لإشارات مدعي عام، أي أن يكف يده عملياً؟ هذا الأمر يعود للمجلس التأديبي وليس لقاضٍ آخر. لقد صح ما نبهنا منه مراراً من أن تتم ملاحقة القضاة الذين يلاحقون الفاسدين ومن سرقوا أموال المودعين عوض مكافأتهم، وهذا ما يتم على يد المنظومة الحاكمة التي تريد إدامة إمساكها بالقرار المالي والإقتصادي والقضائي… هل كانت المنظومة لتفعلَ الأمر نفسه مع المدعين والقضاة المتقاعسين والمحميين؟ أم أن الاستسهال وصل الى درجة المس فقط بمدعي عام جبل لبنان، وجرمها أنها تتجرأ على فتح ملفات لا يجرؤ الآخرون عليها! فأين التدقيق الجنائي؟ أين ملف أوبتيموم؟ أين رياض سلامة المطارَد دولياً والمحمي محلياً في كنف هذه المنظومة؟”.
خبر عاجل
-
شفيق الوزّان… رئيس حكومة دخل السياسة في زمنٍ كان فيه البقاء فيها مغامرة
-
قراءة في صحف اليوم
-
فريد البستاني لفريق العمل الأميركي من أجل لبنانAmerican Task Force for Lebanon (ATFL) :دعم الجيش والإصلاحات المالية هما مفتاح خلاص لبنان
-
كتاب مفتوح من نقيبي الصحافة والمحررين إلى مدير عام منظمة الاونيسكو
-
نقابة محرري الصحافة اللبنانية حملت اعتراضها على قانون الإعلام لجبران باسيل الذي أكد على التعاون


